أجرى باحثون في كلية الاتصال بجامعة بوسطن دراسة نشرت في مجلة Frontiers in Communication لاستطلاع كيف يستخدم الطلاب ألعاب الفيديو ولماذا. شمل المسح طلاب البكالوريوس والدراسات العليا وركز على العادات والأسباب والحالات العاطفية قبل وأثناء وبعد اللعب.
أظهرت النتائج أن نسبة كبيرة من المستجيبين تستخدم الألعاب كوسيلة للتعامل مع التوتر، وأنّ ألعاباً فردية وأخرى متعددة اللاعبين شائعة بين المشاركين. أنواع الألعاب الأكثر شيوعاً تضمنت استراتيجيات دورية، وألعاب إطلاق النار من منظور الشخص الأول، وألعاب تقمص الأدوار.
كما وجدت الدراسة صلات بين دوافع اللعب ومشاعر ما بعد اللعب: من يلعب لأجل القصة أو التفاعل الاجتماعي أو للهروب أبلغوا عن زيادة في المشاعر الإيجابية، بينما من يلعب لأجل الاستقلالية والاستكشاف أبلغوا عن تراجع أكبر في المشاعر السلبية. أُجريت الدراسة بمشاركة James Cummings و Erin Wertz.
كلمات صعبة
- استراتيجية — خطة أو طريقة للوصول إلى هدف معيناستراتيجيات دورية
- إطلاق النار — استخدام الأسلحة لإصابة أهداف في اللعبةألعاب إطلاق النار من منظور الشخص الأول
- دافع — سبب أو حافز يدفع الشخص لفعل شيءدوافع
- تفاعل اجتماعي — اتصال أو مشاركة الناس مع بعضهم في المجتمعالتفاعل الاجتماعي
- استقلالية — القدرة على اتخاذ قرارات بمفردكالاستقلالية
- استكشاف — البحث عن أماكن أو معلومات جديدةالاستكشاف
- مشاعر — أحاسيس داخلية مثل الحزن أو الفرحالمشاعر الإيجابية, المشاعر السلبية
- توتر — شعور بالقلق أو الضيق النفسيالتوتر
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تستخدم ألعاب الفيديو للتعامل مع التوتر؟ اشرح كيف ولماذا.
- أي نوع ألعاب تفضّل أنت؟ وكيف تؤثر على مشاعرك بعد اللعب؟
- هل تعتقد أن اللعب لأجل الاستقلالية مفيد لتقليل المشاعر السلبية؟ لماذا؟