بحث جديد يشير إلى أن الكواكب الجافة خارج النظام الشمسي من غير المرجح أن تدعم الحياة لأن كمية الماء السطحي قد لا تكفي لدعم دورة كربون جيولوجية تحافظ على الماء والحرارة.
فريق فلكي وجد أن نجماً بعيداً خفَّ ضوءه بسبب مرور غبار وحطام. يعتقد العلماء أن الحطام نجم عن اصطدام بين كوكبين، وقد نشرت النتائج في مجلة علمية وتمويل البحث من مبادرات Breakthrough.
دراسة اختبرت بكتيريا قوية وضربتها صدمات تشبه قذف نيازك من المريخ. وجد الباحثون أن بعض الخلايا نجت عند ضغوط عالية، ما يجعل احتمال انتقال الحياة عبر الصخور أمراً محتملاً ويؤثر على حماية الكواكب.
درس باحثون تدفّقات الحمم عند بركان في آيسلندا وجمعوا عينات من الحمم والمطر والهباء والتربة. وجدوا أن ميكروبات تستعمر الصخور بسرعة وأن المطر والهواء لهما أدوار مختلفة قبل وبعد الشتاء.
إعادة فحص بيانات مهمة كاسيني تُظهر أن داخل تيتان قد يكون طبقة سميكة لزجة بها جيوب ماء منصهرة بدل محيط عالمي واحد. لهذا للنموذج آثار على إمكانية وجود حياة واختبارات مستقبلية عبر مهمة Dragonfly.
منذ اكتشاف أول كوكب خارج النظام الشمسي في 1995 وُجد أكثر من 4,000 كوكب. العلماء يبحثون عن بصمات حياة وعلامات تقنية، ومنحة NASA تمكّن آدم فرانك من دراسة هذه العلامات على الكواكب الخارجية.