طور باحثون في ETH Zurich شريحة حسّاس تضع توقيعاً مشفراً للصور والفيديو والصوت عند التقاطها. يمكن تخزين التوقيع في سجل دائم للتحقق من أصالة المحتوى وكشف أي تعديل لاحق.
مراجعة بحثية لعدة عقود وجدت أن نوبات الشراهة تتضمن غالباً أطعمة مصنَّعة بشدة. يقول الباحثون إن هذه النتيجة قد تغيّر طرق الوقاية والعلاج لدى الأطباء والأسر وصانعي السياسات.
مع استمرار الضربات الأمريكية ضد إيران تزداد المخاوف من هجمات إلكترونية انتقامية على بنيات تحتية مهمة. يقدّم ألكس ك. جونز تقييمًا للمخاطر ويذكر المياه والطاقة والحوسبة الكمومية، لكن دون خطوات محددة للحماية.
تعتمد قرى جبلية في جمهورية الدومينيكان على محطات كهرمائية صغيرة تديرها المجتمعات المحلية. النموذج المحلي خفّض تكاليف الطاقة وقلّل انبعاثات الكربون ووسع الوصول إلى الكهرباء في المناطق النائية.
الصحفية خديجة هايداري فرّت من حكم طالبان وأرسلت رسائل وصفّت فقدان حقوق النساء بعد 2021. رسائلها نُشرت على WeChat وتحولت لاحقًا إلى كتاب حظي بدعم قرّاء صينيين وانتشار إلكتروني ومساعدة عائلتها.
اكتشف باحثون أن نباتاتٍ تستخدم تعديل نشاط الإنزيمات للحدّ من النمو فور تعرضها لضغط مفاجئ. هذه الاستجابة تحمي النبات فورياً ثم تتبعها تعديلات طويلة تساعده على النجاة.
كشف بحث أن الخيول تصدر صوت الـ«وينّي» بترددين مختلفين: النغمة المنخفضة من اهتزاز الحبال الصوتية، والمكوّن العالي من صفير داخل الحنجرة. تجارب على الحناجر باستخدام الهيليوم أكدت هذه الآلية.
وجد باحثون أن طريقة استجابة الناس للأخطاء قد تتنبأ بزيادة سلوك التجنّب لاحقاً. ربط الفريق نمطاً اسمه «التبلّد» بتراجع الاستجابة العاطفية وازدياد الميل إلى الابتعاد عن المواقف المزعجة.
دراسة على سجلات قدامى المحاربين تشير إلى أن أدوية منبهة مستقبلات GLP-1 قد تقلل خطر ظهور اضطرابات استخدام المواد وتخفف الأضرار عند من لديهم اضطراب قائم، وتدعو إلى تجارب سريرية لاحقة.
دراسة تربط استخدام الطب التكميلي والبديل بانخفاض معدلات البقاء لدى مريضات سرطان الثدي. الباحثون حللوا بيانات قاعدة وطنية ووجدوا مخاطر أعلى لدى من استخدمن CAM فقط أو جمعن بين العلاجين.
دراسة توضح أن دخان السجائر يسرّع شيخوخة خلايا الظهارة الصبغية للشبكية ويُظهر تغيّرات فوق جينية تشبه تلك في الضمور البقعي المرتبط بالعمر. البحث اعتمد على فئران وخلايا عين بشرية.
حذّر باحثون في جامعة ميشيغان من أن قفازات نيتريل ولاتكس تُطلق مادة (ستيرات) على المعدات، ما قد يخطئ على أنها بلاستيك دقيق ويزيد من تقديرات التلوث في العينات البيئية.