حلّ فريق دولي من الباحثين لغز كيفية إنتاج الخيول لصوت الـ«وينّي» المعقد، الذي يجمع بين نغمة منخفضة ونغمة أعلى بكثير في الوقت نفسه. درس الفريق تشريح الحنجرة والسجلات السريرية وتسجيلات صوتية، فبيّن التحليل أن المكوّن المنخفض يَنتُج عن اهتزاز الحبال الصوتية، كما في الغناء البشري.
المكوّن العالي له مصدر مختلف تمامًا: صفير حنجري يعمل مثل صفارة اعتيادية لكن مصدره تيار هواء مضطرب داخل الحنجرة. كانت القوارض معروفة بإصدار صفيرات حنجرية، لكن الخيول هي أول ثدييات كبيرة يُثبَت أنها تصدر هذا الصفير وتجمعه مع اهتزاز الحبال الصوتية في نفس الوقت.
لإثبات الآلية نفّذ الفريق تجارب على حناجر أُخرجت من خيول متوفاة، ونفخوا الهواء عبرها ثم بدّلوا الغاز إلى الهيليوم. بما أن الصوت ينتقل أسرع في الهيليوم، ارتفع تردد الصفير بينما بقي تردد اهتزاز الحبال الصوتية دون تغيير. قال ويليام تيكومسه فيتش من جامعة فيينا إن التحوّل ظهر فورًا، وقال روماين ليفيفر من جامعة كوبنهاغن إن حل اللغز تطلّب مزج مناهج من الطب البيطري إلى فيزياء الصوت.
تقترح الدراسة أن الإنتاج الثنائي للترددات ربما تطوّر لتمكين الخيول من إرسال رسائل متعددة في آن واحد. نشرت النتائج في مجلة Current Biology.
- Swiss National Science Foundation
- Austrian Science Fund
- Institut Universitaire de France
كلمات صعبة
- حنجرة — عضو في الرقبة ينتج الصوت عند الاهتزازالحنجرة
- حبل — نسيج في الحنجرة يصدر الصوت عند الاهتزازالحبال الصوتية
- اهتزاز — حركة سريعة ذهاباً وإياباً لجزء ما
- تردد — عدد اهتزازات موجة الصوت في الثانية
- مضطرب — غير منتظم، له حركة عشوائية أو متقلبة
- هيليوم — غاز خفيف يدفع الصوت للانتقال بسرعة أكبرالهيليوم
- صفير — صوت حاد قصير يشبه صوت الصافرةصفيرات
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- لماذا قد يكون مفيدًا للخيول أن تبعث رسائل بترددين مختلفين في نفس الوقت؟
- ما الدلالة العلمية لاستخدام الباحثين تجربة الحناجر مع تبديل الغاز إلى الهيليوم؟
- كيف يساعد الجمع بين الطب البيطري وفيزياء الصوت في حل هذا النوع من الألغاز العلمية؟