مع التقدم في العمر تقل قوة العضلات، مما قد يؤدي إلى سقوط وفقدان الاستقلالية. تُروَّج الأطعمة والمكملات الغنية بالبروتين لحماية العضلات، لكن دراسة جديدة فحصت هذه الفكرة عملياً. قاد البحث أخصائية الغدد الصماء ليزا تشيليا من كلية الطب بجامعة تافتس ومركز جان ماير للتغذية البشرية (HNRCA)، ونُشر في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية.
جند الفريق 141 مشاركاً بعمر 65 وما فوق من منطقة بوسطن الكبرى. وزع الباحثون المشاركين على كبسولات مصل اللبن أو دواء وهمي وأعطوا بعضهم بيكربونات البوتاسيوم لاختبار تأثير معادلة حمضية الجسم. استمرت الدراسة 24 أسبوعاً وقيس الأداء بعمليات مثل ضغط الساقين واختبار التوازن.
النتيجة الأساسية كانت مفاجئة: البروتين الإضافي لم يغيّر قوة المشاركين بعد 24 أسبوعاً، وكانت النتائج متشابهة لدى النساء والرجال. مع ذلك، ارتفعت علامات حيوية مثل هرمون IGF-1 وظهرت تغيّرات في إخراج الحمض في البول. من التفسيرات الممكنة أن التغيرات كانت دقيقة ولم تكشفها الاختبارات، أو أن البروتين يحتاج إلى أن يقترن بالتمارين لزيادة القوة.
كلمات صعبة
- مكمل — منتج غذائي يؤخذ لزيادة العناصر الغذائيةالمكملات
- أخصائية الغدد الصماء — طبيبة متخصّصة في هرمونات ووظائف الغدد
- دواء وهمي — مادة تعطى دون تأثير علاجي حقيقي
- مصل اللبن — بروتين يُستخرج من سائل الحليب
- معادلة حمضية الجسم — تقليل حمضية الجسم إلى حالة متوازنة
- فقدان الاستقلالية — عدم القدرة على الاعتماد على النفس
- علامة حيوية — مؤشر جسماني يدل على حالة صحيةعلامات حيوية
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تظن أن تناول البروتين وحده يكفي لزيادة قوة العضلات؟ اشرح إجابتك باختصار.
- هل تفضل الجمع بين تغييرات في الغذاء وممارسة التمارين أم الاعتماد على الغذاء فقط؟ ولماذا؟
- ما رأيك في استخدام دواء وهمي في التجارب العلمية؟ هل تعتقد أنه ضروري؟ اذكر سبباً واحداً.