نشر الفريق دراسة في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences. استخدم الباحثون جسيمات نانوية على شكل زهور (nanoflowers) مع الخلايا الجذعية. مع هذه الجسيمات، أنتجت الخلايا الجذعية ضعف كمية الميتوكوندريا المعتادة.
عند وضع الخلايا المعززة قرب خلايا تالفة أو متقدمة في العمر، نقلت الميتوكوندريا الإضافية إلى الخلايا الأضعف. بعد النقل، استعادت الخلايا المتضررة قدرة إنتاج الطاقة وعادت وظائفها، وكانت أكثر مقاومة لموت الخلايا وحتى لأدوية العلاج الكيميائي.
الجسيمات تبقى داخل الخلايا وتستمر في تشجيع تكوين الميتوكوندريا، وقد تسمح بعلاج بجرعات شهرية فقط. اقترح الباحثون تطبيقات مثل علاج اعتلال عضلة القلب وحقن الخلايا في العضلات لمرضى الضمور العضلي.
كلمات صعبة
- الخلايا الجذعية — خلية يمكن أن تصبح أنواعاً مختلفة من الخلايا
- جسيمات نانوية — جزيئات صغيرة جداً تستخدم في الطب والبحث
- الميتوكوندريا — عضيات داخل الخلايا تنتج الطاقة اللازمة للخلاياالميتوكوندريا الإضافية
- نقلت — إيصال شيء من مكان إلى مكان آخر
- استعادت — أعاد وظيفة أو حالة سابقة بعد فقدانها
- مقاومة — لا يتأثر بسهولة بضرر أو دواء
- العلاج الكيميائي — علاج بالأدوية يهاجم الخلايا السرطانية
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تظن أن زيادة الميتوكوندريا فكرة مفيدة لمرضى كبار السن؟ ولماذا؟
- هل تفضّل علاجاً بجرعات شهرية أم علاجاً يوميّاً؟ اشرح السبب ببساطة.
- ما مخاوفك الممكنة من استخدام جسيمات نانوية داخل الخلايا؟