تبدأ القصة ببيانات سريرية تربط بين وجود النسيج البني وانخفاض احتمال فرط ضغط الدم، فقام الفريق بتصميم تجربة سببية في نماذج فأرية. حذف الباحثون تحديدًا عاملًا وراثيًا يحافظ على هوية الخلايا الدهنية البيج بحيث لم تسبب الحيوانات سمنة أو التهابًا عامًا، ما سمح بعزل تأثير النسيج البيج بنفسه على الأوعية الدموية.
عند فقدان هوية النسيج البيج، تغيّر الدهن المحيط بالأوعية إلى نسق يشبه النسيج الأبيض وعبّر عن الأنجيوتنسينوجين، ما صاحبه ارتفاع في ضغط الدم وضغط شرياني متوسط أعلى. أظهرت الدراسات النسيجية تراكم مصفوفة ليفية صلبة حول الأوعية، كما أبدت الشرايين حساسية مفرطة للأنجيوتنسين II.
تحليل ترتيب الحمض النووي الريبوزي في نواة مفردة كشف تنشيط برنامج جيني ليفي في خلايا الأوعية، وأظهر أن السائل المفرَز من الخلايا الدهنية التي فقدت هويتها ينشط هذه الجينات. بالجمع بين بيانات التعبير الجيني والبروتيني، عَرَّف الفريق إنزيمًا واحدًا هو QSOX1 يُنتَج بكمية زائدة ويحفز إعادة تشكيل النسيج المحيطي. حذف Qsox1 مع الجين المسؤول عن هوية النسيج البيج أزال العيب الوعائي، كما أن طفرات PRDM16 في مجموعات بشرية ارتبطت بضغط دم أعلى. النتائج، المنشورة في مجلة Science وأبلغت عنها جامعة Rockefeller، تقترح محور إشارة جديدًا من الدهون إلى الأوعية مستقلًا عن السمنة، وتضع QSOX1 كهدف محتمل للعلاجات. ستبحث دراسات لاحقة كيفية تأثير QSOX1 في إعادة تشكيل بنية الأوعية ووظيفة مستقبلات الأنجيوتنسين.
كلمات صعبة
- نسيج بني — نسيج دهني ينتج حرارة ويختلف عن الأبيضالنسيج البني
- هوية — مميزات تحدد نوع خلية أو وظيفتهاهويتها
- أنجيوتنسينوجين — بروتين مرتبط بتنظيم ضغط الدمالأنجيوتنسينوجين
- مصفوفة ليفية — شبكة من ألياف تدعم الأنسجة وتصلبهامصفوفة ليفية صلبة
- حساسية مفرطة — استجابة قوية ومبالغ فيها لمادة أو إشارة
- حذف — إزالة جين أو جزء من المادة الوراثية
- إعادة تشكيل — تغير بنية نسيج أو عضو إلى شكل جديد
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- ما الآثار المحتملة لتحول النسيج البيج إلى نسيج شبيه بالأبيض على تطور وتفاقم ارتفاع ضغط الدم؟ اذكر أسبابك.
- كيف قد يساعد استهداف QSOX1 في تطوير علاجات جديدة لارتفاع ضغط الدم؟ ناقش الفوائد والمخاطر المحتملة.
- ماذا يعني في رأيك أن يكون هناك «محور إشارة من الدهون إلى الأوعية مستقل عن السمنة»؟ كيف قد يغيّر هذا فهمنا لأسباب ارتفاع ضغط الدم؟