تشرح ليزا أولسون-غوغرتي، أستاذة تدريس في الصحة العامة وممرضة ممارِسة لعائلة تعمل أيضاً في كلية ماكسويل للمواطنة والشؤون العامة بجامعة سيراكيوز، أن مواسم حبوب اللقاح بدأت مبكراً هذا العام وتتعرض فيه أنواع نبات مختلفة في أوقات متقاربة. هذا التراكب يجعل التعرض لحبوب اللقاح متراكماً ويترك جهاز المناعة مفعلاً لفترة أطول، ما قد يسبب أعراضاً أكثر شدة واستمراراً.
تساهم درجات الحرارة الأكثر دفئاً وارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون في زيادة إنتاج حبوب اللقاح. كما يؤدي التلوث إلى جعل حبوب اللقاح أكثر تهييجاً للمجاري التنفسية، ما يزيد احتمالات المشاكل التنفسية وحتى نوبات الربو.
هناك خطر معروف باسم "الربو الناجم عن العواصف الرعدية"، حيث تكسر العواصف حبات اللقاح إلى جزيئات صغيرة تصل أعمق في الرئتين وقد تسبب نوبات ربو شديدة. كما أن ظهور الحساسية لأول مرة في مرحلة البلوغ أصبح أمراً شائعاً، ويجب ألا يُفترض أن الأعراض الموسمية هي نزلة برد فقط.
لتفريق الحساسية عن العدوى تقول أولسون-غوغرتي إن الحكة عادةً تشير إلى الحساسية، بينما الحمى وآلام الجسم تميل إلى الدلالة على عدوى. كما تحذر من الانتظار طويلاً قبل بدء العلاج لأن أدوية الحساسية تكون أكثر فعالية عند استخدامها قبل ذروة الأعراض.
كلمات صعبة
- موسم — فترة يزهر فيها نبات وينتج حبوبمواسم
- حبوب اللقاح — جزيئات صغيرة من الأزهار تسبب حساسية لدى الناس
- تعرض — مواجهة شيء يؤثر على الجسم أو الصحةالتعرض
- جهاز المناعة — نظام الجسم للدفاع ضد الأمراض والجراثيم
- تلوث — وجود مواد ضارة في الهواء أو الماءالتلوث
- ربو — مرض تنفسي يسبب صعوبات في التنفسالربو
- عاصفة رعدية — عواصف مع برق ورعد ورياح قويةالعواصف الرعدية
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل عانيت أو تعرف شخصاً يعاني من حساسية موسمية؟ كيف تؤثر الأعراض على الأنشطة اليومية؟
- هل ستبدأ علاج الحساسية قبل ذروة الأعراض أم بعد ظهورها؟ ولماذا؟
- ما الإجراءات التي يمكن أن تقلل تعرضك لحبوب اللقاح في موسم الحساسية؟