تحليل جديد لتجاويف دماغ حفريات الطيرانيّات أشار إلى أن هذه الزواحف الطائرة طوّرت القدرة على الطيران بسرعة عند ظهورها لأول مرة. استخدم الفريق فحوصات بالأشعة المقطعية وبرمجيات تصوير ثلاثية الأبعاد، ونُشرت النتائج في مجلة Current Biology مع دعم تمويلي من جهات عدة، من بينها المؤسسة الوطنية للعلوم.
ركز الباحثون على مناطق الدماغ المرتبطة بالبصر، لا سيما الفص البصري، وقارنوا نتائجهم مع أقرباء الطيرانيّات غير الطائرين مثل بعض الأنواع الشجرية. وجدوا أن القريب غير الطائر امتلك فصاً بصرياً متضخماً، وأن الطيرانيّات أيضاً عُرفت بفصوص بصرية كبيرة، لكن الشكل العام والحجم الدماغي لدى الطيرانيّات اختلفا عن تلك الأدمغة. يخلص ماتّيو فابري إلى أن الطيرانيّات اكتسبت الطيران دفعة واحدة، وبدماغ أصغر يميل إلى تركيب أقرب إلى الديناصورات الحقيقية غير الطائرة.
تذكر الدراسة أن بعض الطيرانيّات وصلت أحجاماً كبيرة، مع أجسام يصل وزن بعضها إلى 500 pounds وأجنحة قد تمتد حتى 30 feet. وتعتبر الطيرانيّات أقدم مجموعة من ثلاث مجموعات فقارية طائرة طورت الطيران الذاتي بشكل مستقل، إلى جانب الطيور والخفافيش. بالمقارنة، يبدو أن الطيور الحديثة طورت الطيران تدريجياً عبر تغيير وتوسيع مناطق دماغية مثل المخ والمخيخ والفصوص البصرية، وهو ما تدعمه دراسة عام 2024 بقيادة إيمي بالانوف حول دور توسيع المخيخ.
قارن الفريق أيضاً تجاويف دماغ الطيرانيّات مع أدمغة أسلاف التماسيح وطيور منقرضة مبكرة، ومع ديناصورات مثل troodontids وArchaeopteryx lithographica. ويقترح الباحثون أن دراسات مستقبلية تدرس البنية الداخلية للدماغ إلى جانب مقاييس الحجم والشكل لفهم أفضل للآليات العصبية التي مكّنت الطيران.
كلمات صعبة
- طيرانية — زواحف طائرة منقرضة تشبه الطيورالطيرانيّات
- تجويف — فراغ داخل جزء من الجسم أو العظمتجاويف
- حفريّة — بقايا كائنات أو نباتات محفوظة بالحجرحفريات
- برمجية — برنامج حاسوبي يستخدم لتحليل الصوربرمجيات
- متضخم — أكبر من حجمه الطبيعي بشكل واضحمتضخماً
- مخيخ — جزء من الدماغ يضبط التوازن والحركةالمخيخ
- آلية عصبية — طريقة عمل داخل الجهاز العصبيالآليات العصبية
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- ما العواقب الممكنة لكون الطيرانيّات اكتسبت الطيران دفعة واحدة؟ اشرح برأيك مع أمثلة.
- كيف يمكن أن تؤثر اختلافات حجم وشكل الدماغ على طرق الطيران لدى الطيرانيّات والطيور الحديثة؟
- بناءً على نص الدراسة، ما أنواع البيانات أو الطرق التي ينبغي دراستها مستقبلاً لفهم الآليات العصبية التي مكّنت الطيران؟