خلص بحث مركز 7amleh إلى أن قواعد الاتحاد الأوروبي للذكاء الاصطناعي لا تواكب عندما تخرج التقنية من حدود الاتحاد. وجد البحث أن أموالاً ومنتجات أوروبية تصل إلى حكومات وجيوش في غرب آسيا وشمال أفريقيا مع قلة مساءلة ملزمة بشأن تأثيرات حقوق الإنسان.
يصف البحث منظومة منظمة بثلاث قنوات. قناة التحكّم في الهجرة تشمل مخصصات تمويلية لحوكمة الهجرة تشكل 10% من أداة التعاون، واتفاقيات في 2023 و2024 مع مصر والمغرب وتونس ولبنان ربطت المساعدات بالتعاون لوقف الهجرة غير النظامية، تلتها عمليات نقل أنظمة تعريف بيومترية وأدوات فحص وبوابات حدود ذكية وبنية مراقبة بحرية. الأموال غالباً ما تُحوَّل عبر دول أعضاء ومنظمات منفذة مما يزيد المسافة ويقلل المساءلة، ويتعرض الناس للاحتجاز والعنف قبل تقديم طلبات اللجوء.
القناة الثانية شملت تمويل بحثي وابتكار: منح Horizon Europe وصناديق أوروبية موّلت شركات مرتبطة بتطبيقات عسكرية، ومن بينها تمويلات مرتبطة بشركات إسرائيلية واستخدامات مراقبة. القناة الثالثة هي صادرات مباشرة لتقنيات التعرف البيومتري ومكونات طائرات دون طيار وتقنيات المدن الذكية دون واجب عناية ملزم بحقوق الإنسان.
كلمات صعبة
- حوكمة — تنظيم وإدارة سياسة أو قطاع معين
- منظومة — نظام أو شبكة عناصر تعمل معًا
- قناة — طريق أو وسيلة لنقل المعلومات أو المواردقنوات, القناة
- احتجاز — حبس شخص لفترة قصيرة أو طويلةالاحتجاز
- واجب عناية — مسؤولية فحص آثار على حقوق الإنسان
- منحة — مال يُعطى لدعم بحث أو مشروعمنح
- بنية — هيكل أو معدات تدعم خدمة أو نظام
- مساءلة — مطلب تحميل المسؤولية ومحاسبة الجهات
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل يجب أن يطلب الاتحاد الأوروبي مساءلة ملزمة عند تصدير تقنيات المراقبة؟ ولماذا؟
- ما حلول عملية لتقليل أثر تحويل الأموال عبر وسطاء على حقوق الإنسان؟
- كيف يمكن للحكومات في المنطقة حماية الناس من الاحتجاز والعنف المرتبط بالمراقبة؟