تغيّر المريخ كثيراً عبر تاريخه، وغلافه الجوي الآن رقيق جداً بينما كان أنموذجياً أكثر كثافة في الماضي، مما جعل وجود الماء السائل ممكناً. دراسة جديدة تبحث كيف تغيّر هذه التبدلات الجوية أشكال الرواسب على سطح الكوكب.
نُشرت الدراسة في مجلة Communications Earth & Environment وقادها فريق من Georgia Tech ومختبر PLANETAS. من المؤلفين الرئيسيين فرانسيس ريفيرا-هيرنانديز ويعقوب أدلر، وشارك باحثون من مؤسسات أخرى. أجرى الفريق أكثر من 70 تجربة داخل حجرة محاكاة المريخ لاختبار تدفقات مختلطة من الماء والرواسب عبر نطاق من الضغوط ودرجات الحرارة.
أظهرت النتائج أن الضغوط الأعلى تجعل الماء والطين يتصرفان بطرق مشابهة للأرض، بينما بعد فقدان الغلاف الجوي (بعد فترة النواشيان) تتحول الفيزياء إلى تجمّد وغليان، فتتغير لزوجة التدفق وشكل الرواسب. يرى الباحثون أن مقارنة أشكال المختبر مع بيانات الاستشعار عن بُعد قد تحسن تفسير سجلات المناخ القديم.
كلمات صعبة
- غلاف جوي — طبقة من الغازات تحيط بكوكب أو جرم سماويغلافه الجوي, الغلاف الجوي
- تدفق — حركة مادة من مكان إلى آخرتدفقات, التدفق
- لزوجة — قوة تُبطئ حركة السائل أثناء التدفق
- تجمّد — تحول السائل إلى حالة صلبة بسبب انخفاض الحرارة
- حجرة محاكاة — غرفة تجريبية تحاكي ظروف مكان آخرحجرة محاكاة المريخ
- الاستشعار عن بُعد — جمع معلومات عن سطح من مسافة بعيدة
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن محاكاة المختبر تعطي صورة دقيقة عن ظروف المريخ؟ لماذا أو لماذا لا؟
- كيف يمكن لمقارنة نتائج المختبر مع بيانات الاستشعار عن بُعد أن تغير تفسيرنا لسجلات المناخ القديم؟ اشرح بخطوتين.
- هل تعرف أمثلة على الأرض حيث تؤثر لزوجة الماء أو الطين على شكل الرواسب؟ اذكر مثالاً بسيطاً.
قصص ذات صلة
لا مزيد من القصص