التصوير بالرنين المغناطيسي يعمل بمحاذاة ذرات الهيدروجين في الجسم ثم تُنشأ موجات راديو صورة تمثّل بنية النسيج. المشكلة أن هذه التقنية عادة لا تقدم معلومات على المستوى الجزيئي داخل الخلايا.
في جامعة كاليفورنيا سانتا باربرا طور فريق بحثي بقيادة أرناب موخرجي حساساً بروتينياً معيَّناً وراثياً يمكن للرنين المغناطيسي اكتشافه داخل الخلايا. اعتمد الباحثون على بروتين الأكوابورين، وهو قناة تسمح بمرور الماء عبر غشاء الخلية، لأن حركة الماء تؤثر في إشارة الرنين المغناطيسي.
جمع الفريق الأكوابورين مع بروتينات أخرى لصنع دوائر جينية قابلة للتبادل وضبطها في المختبر، وسَمَّى النظام MAPPER. تصف الورقة نحو عشرة أنظمة يمكن للحساس اكتشافها، بينما كانت الأدبيات السابقة تعرض أربعة أو خمسة حساسات فقط. يتوقع الفريق أن يسمح هذا بالتصوير المستمر في دراسات الحيوانات وتقليل التضحية بها.
كلمات صعبة
- التصوير بالرنين المغناطيسي — طريقة تصوير تستخدم موجات ومجال مغناطيسي
- هيدروجين — عنصر كيميائي في جزيئات الماءالهيدروجين
- قناة — ممر يتيح مرور سائل أو غاز عبر مكان ضيق
- غشاء — الطبقة الخارجية التي تغلف الخلية أو العضية
- حساس — جهاز أو بروتين يكتشف تغيّر أو إشارةحساساً
- دائرة — ترتيب جيني صغير يعمل مع عناصر أخرىدوائر
- تضحية — قتل أو إتلاف الحيوان في تجربة علميةالتضحية
- أدبيات — الدراسات والنصوص العلمية السابقة عن موضوعالأدبيات
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- كيف يمكن أن يؤثر تصوير جزيئات داخل الخلايا على أبحاث الطب الحيوي؟ اذكر سببين محتملين.
- هل تفضل استخدام حساسات وراثية بدلاً من تدمير الحيوانات في التجارب؟ ولماذا؟
- ما مخاطر أو فوائد استخدام بروتينات خلايا حية كحساسات للرنين المغناطيسي؟ اذكر نقطة إيجابية ونقطة سلبية.
قصص ذات صلة
جرعات مخففة من العلاج الكيميائي تساعد مصابي اللمفوما كبار السن
أظهرت دراسة أن المرضى الذين تبلغ أعمارهم 80 وما فوق والمصابين باللمفوما قد يُشفون أو يعيشون أطول عند إعطائهم جرعة مخففة من العلاج الكيميائي. النتائج أُعلنَت في اجتماع الجمعية الأمريكية لأمراض الدم وتَدعم استخدام mini-R-CHOP في العيادات المجتمعية.