يُستخدم الرنين المغناطيسي منذ سبعينيات القرن العشرين لتصوير الجسم بدون إشعاع. عادة يظهر الجهاز بنية الأنسجة لكنه لا يبيّن التغيرات الجزيئية داخل الخلايا.
طور باحثون في جامعة كاليفورنيا سانتا باربرا حساساً بروتينياً معيَّناً وراثياً يعتمد على حركة الماء عبر غشاء الخلية. جمع الفريق أجزاء جينية قابلة للتبديل وسَمَّى النظام MAPPER، ويمكن للحساس اكتشاف عدة أنواع من النشاط الخلوي. يأمل الباحثون أن يساعد هذا على تصوير التجارب الحيوانية باستمرار وتقليل الحاجة إلى التضحية بالحيوانات لإجراء قياسات داخلية.
كلمات صعبة
- الرنين المغناطيسي — فحص طبي يستخدم مغناطيساً لتصوير داخل الجسم
- إشعاع — طاقة تنتقل وتستخدم في فحوصات أو تؤثر
- حساس — أداة أو مركب يكشف وجود أو نشاط محددحساساً
- وراثي — مرتبط بالجينات وينتقل بين الأجيالوراثياً
- غشاء الخلية — الطبقة الخارجية التي تحيط وتفصل الخلية
- تضحية — التخلي عن شيء مهم من أجل هدفالتضحية
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تظن أن تصوير التجارب الحيوانية باستمرار مفيد للبحث العلمي؟ لماذا؟
- هل تفضل طرق تصوير طبية لا تستخدم إشعاعاً؟ اذكر سبباً واحداً.
- ما رأيك في تقليل الحاجة إلى التضحية بالحيوانات في الأبحاث؟
قصص ذات صلة
جرعات مخففة من العلاج الكيميائي تساعد مصابي اللمفوما كبار السن
أظهرت دراسة أن المرضى الذين تبلغ أعمارهم 80 وما فوق والمصابين باللمفوما قد يُشفون أو يعيشون أطول عند إعطائهم جرعة مخففة من العلاج الكيميائي. النتائج أُعلنَت في اجتماع الجمعية الأمريكية لأمراض الدم وتَدعم استخدام mini-R-CHOP في العيادات المجتمعية.