نُشرت الدراسة في مجلة Imaging Neuroscience وأُجريت في مختبر Theresa Desrochers بمعهد Carney في جامعة براون. قاد فريق البحث الباحثة بعد الدكتوراه Hannah Doyle. طلب الباحثون من المشاركين أداء مهمة ترتيبية داخل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي، حيث كان عليهم إعلان لون أو شكل الصور بترتيب معين، مثال: لون، لون، شكل، شكل.
سلوكياً، تمكن المصابون باضطراب الوسواس القهري من أداء التتابع بنفس كفاءة مجموعة الضبط، لكن فحوص الدماغ أظهرت اختلافات واضحة. استدعت أدمغة المصابين مناطق إضافية مرتبطة بالتحكم الحركي والتحكم في المهام والذاكرة العاملة والتعرف على الأشياء. وتضمن ذلك مناطق لم تُربط سابقًا بالاضطراب مثل التلفيف الصدغي الأوسط وتقاطع الصدغي-القذالي.
تقول Nicole McLaughlin إن النتائج قد تفتح أهدافًا علاجية جديدة. التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (TMS) وافق عليه مكتب الغذاء والدواء الأمريكي في 2018 لعلاج الوسواس القهري، ويعطي تحسناً لدى نسبة من المرضى. يجري فريق البحث الآن اختبار استخدام مهمة التتابع بين جلسات العلاج كأداة لقياس فعالية العلاج. الدراسة مولتها مؤسستان حكوميتان للأبحاث.
كلمات صعبة
- اضطراب الوسواس القهري — حالة نفسية من أفكار وأنماط سلوك مكررة
- التصوير بالرنين المغناطيسي — تقنية تصوير تستخدم مغناطيس وموجات لإظهار الدماغ
- الذاكرة العاملة — قدرة العقل على الاحتفاظ بالمعلومات مؤقتًا
- التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة — علاج يرسل نبضات مغناطيسية إلى أجزاء الدماغ
- مجموعة الضبط — مجموعة مقارنة لا تتلقى التدخل التجريبي
- التلفيف الصدغي الأوسط — منطقة في الجانب الأوسط من الفص الصدغي
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن قياس نشاط الدماغ أثناء مهمة التتابع يمكن أن يساعد في تحسين علاج الوسواس القهري؟ ولماذا؟
- هل تفضل أن يخضع المرضى لعلاج مثل التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة أم لعلاجات دوائية؟ اشرح اختيارك باختصار.
- كيف يمكن أن تؤثر معرفة مناطق دماغية جديدة على طرق البحث أو العلاج؟ اذكر فائدة واحدة أو اثنتين.