غطى رماد ثوران فيزوف مدينة بومبي عام 79 م، وحفظ مواد عضوية ومباني وممتلكات أهل المدينة. استغل باحثون هذا الحفظ الطبيعي لدراسة بقايا رماد مأخوذة من اثنين من مبخرات البخور، إحداهما من بومبي والأخرى من فيلا قريبة، فاستُخدمت مجموعة من طرق المختبر الحديثة والمجهرية.
قاد العمل يوهانس إيبر من جامعة زيورخ، وأجرى ماكسيم راجو من جامعة بون التحقيقات الجزيئية الحيوية، وأفاد فيليب و. ستوكهامر من LMU أن مجموعة بحث ERC خاصته بادرت بالمشروع. سمحت التحليلات الكيميائية والجزيئية بتحديد بقايا نباتية محلية ومواد مستوردة، من بينها راتنجات أجنبية تُحتمل أنها رزينة شجر من مناطق استوائية في أفريقيا أو آسيا.
كشفت اختبارات إضافية عن وجود منتج من العنب في إحدى المبخرات، ما يربط هذه المواد باستخدام الخمر في الطقوس الرومانية كما تبيّنه الصور والنصوص القديمة. جمع النهج متعدد التخصصات بين بيانات المختبر والسياق الأثري ليجعل ممارسات العبادة المنزلية أكثر وضوحاً، ويبيّن أن بومبي كانت جزءاً من شبكة تجارة واسعة استُخدمت فيها مواد مستوردة على المذابح المنزلية.
- تأكيد وجود نباتات إقليمية بين البقايا.
- اكتشاف راتنجات مستوردة بينها رزينة شجر استوائية.
- تحديد منتج عنب مرتبط باستخدام الخمر الطقوسي.
افتتح منتزه بومبي الأثري معرضاً دائماً يعرض الاكتشافات العضوية، ونقلت إدارة المنتزه عن غابرييل زوخترايجل أن التعاون مع العلوم الأخرى يكشف جوانب عدة من حياة المدينة القديمة. نُشِرَتْ النتائج في مجلة Antiquity، ومصدر التقرير جامعة زيورخ.
كلمات صعبة
- رماد — بقايا مادة محروقة خفيفة بعد احتراق
- مبخرة — وعاء يحرق فيه البخور في الطقوسمبخرات
- راتنج — مادة لزجة طبيعية تفرزها الأشجارراتنجات
- مستورد — جاء من بلد آخر للاستخدام أو البيعمستوردة
- نهج متعدد التخصصات — طريقة تجمع تخصصات علمية مختلفة للعملالنهج متعدد التخصصات
- سياق أثري — الظروف والمعلومات الأثرية المحيطة بالاكتشافالسياق الأثري
- مذبح منزلي — مكان مخصص للعبادة والقرابين داخل المنزلالمذابح المنزلية
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- كيف يساعد حفظ الرماد على دراسة الحياة اليومية في المدن القديمة مثل بومبي؟
- ما دلالات وجود مواد مستوردة مثل الراتنجات على فهم شبكات التجارة في الإمبراطورية الرومانية؟
- ما فوائد التعاون بين علماء الآثار والكيميائيين في تحليل الاكتشافات العضوية؟