طور فريق بقيادة Aitor Aguirre في جامعة ولاية ميشيغان عضويات قلب بشرية عاملة تحاكي الرجفان الأذيني. العضويات ثلاثية الأبعاد بحجم حبة العدس تقريباً، وتضم هياكل تشبه الحجرات وشبكات وعائية تحتوي شرايين وأوردة وشعيرات دموية.
صنع الباحثون هذه العضويات من خلايا جذعية بشرية متبرع بها، وقام طالب الطب والباحث Colin O’Hern بإضافة خلايا مناعية، بينها البلعمات. أظهر الفريق أن هذه الخلايا المناعية تساعد في نمو القلب وتنظيم إيقاعه.
أثار الباحثون التهابات داخل العضويات فظهرت نبضات غير منتظمة تحاكي الرجفان الأذيني، ثم استعاد دواء مضاد للالتهاب الإيقاع جزئياً. يعمل الفريق الآن مع شركات أدوية وشركات التكنولوجيا الحيوية لفحص مركبات وتأثيرها على اضطراب النظم وسلامة القلب.
كلمات صعبة
- عضوية — نموذج صغير لجزء من عضو حيعضويات, العضويات
- رجفان — ضربات قلب سريعة وغير منتظمةالرجفان الأذيني
- شبكة — قنوات دم تربط شرايين وأوردةشبكات وعائية
- خلايا جذعية — خلايا يمكنها أن تتخصص لاحقاً
- خلايا مناعية — خلايا تحمي الجسم من العدوى
- مضاد للالتهاب — دواء يقلل الالتهاب في الأنسجةدواء مضاد للالتهاب
- اضطراب — تغير أو خلل في انتظام ضربات القلباضطراب النظم
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن العضويات القلبية يمكن أن تقلل وقت اختبار الأدوية؟ اشرح لماذا أو لماذا لا.
- ما المخاطر والفوائد المحتملة عند إضافة خلايا مناعية إلى نماذج القلب المختبرية؟
- كيف يمكن أن يؤثر استعادة الإيقاع جزئياً بعلاج مضاد للالتهاب على علاج اضطراب النظم لدى المرضى؟