أظهرت التحليلات الأولية ارتباطاً بين الخمسة سلوكيات وحجم الآفات، لكن بعد ضبط النتائج لأوضاع صحة الأوعية الدموية وعوامل نمط الحياة مثل ارتفاع ضغط الدم والتدخين وعدم النشاط البدني، بقيت ثلاث سلوكيات مرتبطة بوضوح بآفات أكبر: النوم خارج المدى الموصى به من سبع إلى تسع ساعات، القيلولة النهارية المتكررة، والأرق. أما الشخير والنعاس غير المقصود أثناء النهار فلم تظل لهما صلة بعد هذه التعديلات.
أشار الباحثون إلى أن النوم أقل من سبع ساعات ارتبط بزيادة في حجم الآفات، بينما لم تُظهر البيانات الحالية تأثيراً واضحاً لمدد النوم الطويلة ويستلزم ذلك دراسات لاحقة على مجموعات تحتوي على عدد أكبر من النائمين لفترات طويلة. وذكرت مؤلفة الدراسة Madeline Ally أن النوم سلوك معقد، فيما لفت Gene Alexander إلى أن الاستبيان لم يسجل طول القيلولة أو توقيتها، ومن ثم يجب فحص ما إذا كانت القيلولة القصيرة تختلف آثارها عن القيلولات الطويلة والمتكررة. وأضاف الباحثون أن العادات الثلاث القابلة للتعديل قد تمثل فرصاً لتحسين صحة الدماغ وإمكان خفض خطر الخرف.
كلمات صعبة
- آفة — منطقة تلف في نسيج الدماغآفات, الآفات
- قيلولة — نوم قصير يحدث خلال النهار للراحةالقيلولة النهارية, القيلولة
- أرق — صعوبة في بدء النوم أو الاستمرار فيهالأرق
- ضبط — تعديل البيانات لأخذ عوامل أخرى في الاعتبار
- تصوير بالرنين المغناطيسي — فحص طبي يستخدم مغناطيساً لالتقاط صور الدماغ
- خرف — تدهور تدريجي في قدرات التفكير والذاكرةالخرف
- سلوك — طريقة التصرف أو العادة عند الشخصسلوكيات
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- ما التغييرات العملية التي يمكن للأفراد إدخالها على عادات النوم للحد من مخاطر التلف الدماغي؟
- كيف يمكن تحسين أسئلة الاستبيان لتحديد تأثير طول القيلولة وتوقيتها بدقة أكبر؟
- ما مزايا ومحدودية استخدام تصوير بالرنين المغناطيسي لقياس خطر الخرف في دراسات سكانية واسعة؟