دراسة جديدة تقارن أماكن طبيعية بمناطق حضرية صاخبة. وجد الباحثون أن المشاهد والأصوات الطبيعية، مثل زقزقة الطيور، تحسّن المشاعر وتقلل الإجهاد وتزيد شعور الانتعاش أكثر من الأصوات الحضرية.
دراسة دولية وجدت أن مشاهدة مقاطع طبيعية على الشاشة تزيد المشاعر الإيجابية وتقلل الغضب مقارنة بالمشاهد الحضرية. التحسّن الجسماني في قياسات التوتر حصل بمرور الوقت بغض النظر عن نوع المشهد.
دراسة عن مشروع عام أثناء خسوف الشمس 2024 في شمال أميركا وجدت أن شعور الإعجاب أثناء الحدث زاد شعور المشاركين بأنهم جزء من العلم وهويتهم العلمية. شمل المشروع متطوعين وتدريبًا عبر الإنترنت.