طوّر أليكس آدامز وفريقه تطبيق DopFone لتمكين متابعة نبض الجنين في المنزل بين الزيارات الطبية. ذكر المطوّرون أن واحدة من كل خمس حاملات تعاني من قلق ما حول الولادة، وأن التطبيق يهدف لتقديم طمأنة وبيانات إضافية لمن يشعرون بالقلق.
يحوّل DopFone سماعة الهاتف الذكي إلى رادار دوبلر بسيط يرسِل موجات فوق صوتية منخفضة ويكشف الإشارات المنعكسة من اهتزازات سطح البطن الناتجة عن نبض الجنين. انضمت بوجيتا غارغ إلى المشروع وأجرت تجارب سريرية أولية بالتعاون مع كلية الطب في جامعة واشنطن.
اختبر الفريق التطبيق على مجموعة من المرضى ووجدوا هامش خطأ ضمن المعيار السريري للقياس الموثوق. يرى الباحثون أن التطبيق قد يساعد الأشخاص في المناطق التي تفتقر إلى خدمات طب الأم والطفل، لكنهم يحذرون من أن الأداة قد تزيد القلق لبعض المستخدمين، لذلك يفضلون أن يوصي الأطباء بها ولا تُستخدم كبديل لرعاية العيادة.
كلمات صعبة
- تمكين — جعل الأشخاص قادرين على المتابعة
- نبض — حركة قلب الجنين الصغيرة المنتظمةنبض الجنين
- طمأنة — إعطاء إحساس بالأمان والراحة للمريض
- دوبلر — تقنية تقيس الموجات والصدى للحركة
- موجة — اهتزاز ينتقل في الهواء أو الموادموجات فوق صوتية
- تجربة — اختبار عملي لمراقبة نتيجة أو تأثيرتجارب سريرية
- هامش — الفرق المقبول بين القياس والنتيجة الصحيحةهامش خطأ
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن متابعة نبض الجنين في المنزل قد تقلّل قلق الحامل أم تزيده؟ ولماذا؟
- ما المزايا والمخاطر إذا استخدم الأشخاص التطبيق دون نصيحة الطبيب؟