راجع عالم النفس Zlatan Krizan وزميلتا العمل الأدبيات المنشورة في مجلة Psychology, Public Policy, and Law وخلصوا إلى أن الاعتماد على أقوال أو اعترافات أشخاص محرومين من النوم قد يعرّض النظام القضائي لأخطاء. وذكروا أن الأشخاص الذين يتعاملون مع الشرطة عادةً لديهم نوعية نوم أسوأ، وأن المقابلات غالباً ما تُجرى في الليل أو بعد انتظار طويل.
حدّد الباحثون ثلاث مراحل يتأثر خلالها الدليل: قبل الإبلاغ (ضعف الذاكرة)، أثناء الاتصال الأولي (قلة الوضوح والمشاركة)، وأثناء الاستجواب الاحتياطي (زيادة القابلية للضغط والاعترافات الزائفة). كما وجدوا أن فقدان النوم يقلل التفاصيل الذاتية ويزيد تأثر الأشخاص بالمعلومات المضلِّلة والأسئلة الموجهة.
يقدم الباحثون توصيات عملية تشمل تسجيل توقيت ومدد المقابلات، واستخدام التسجيل المرئي روتيناً، وتطوير بروتوكولات ومعايير قانونية تأخذ اضطراب النوم بعين الاعتبار، بالإضافة إلى دعوة لمزيد من الدراسات حول تأثير التعب على اتخاذ القرار والثقة في الذاكرة.
كلمات صعبة
- اعتماد — اتكال على شيء أو مصدر للمعلومةالاعتماد
- محروم — لا يحصل على قدر كاف من النوممحرومين من النوم
- قابلية — الاستعداد لتأثير أو ضغوط من الآخرينالقابلية
- اعتراف — قول إنك فعلت شيئاً، خاصة أمام الشرطةاعترافات, الاعترافات
- تسجيل مرئي — حفظ صورة وفيديو للمحادثة أو الحدثالتسجيل المرئي
- بروتوكول — قواعد أو خطوات رسمية للعملبروتوكولات
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن وجود تسجيل مرئي في المقابلات يساعد على تقليل الأخطاء القضائية؟ ولماذا؟
- ما خطوات بسيطة يمكن أن تتخذها الشرطة أو الجهات القانونية لتقليل تأثير التعب على الشهادات؟
- هل شعرت شخصياً أن قلة النوم أثرت على ذاكرتك أو قراراتك؟ اذكر مثالاً قصيراً.