أجرى فريق من جامعة تكساس في أوستن تجربة أظهرت أن الشعر يستطيع أن يسجل التعرض للمواد الكيميائية لمدد تمتد لأيام أو أسابيع أو أشهر. آنا نيفيل بدأت الاختبار أثناء دراستها في فصل كيمياء الهواء الداخلي لدى باول ميزتال، بعد قلقها على صحة جدتها التي سكنت قرب مصانع الصلب في غاري بإنديانا.
استخدم الباحثون تسخين خصل الشعر (التحلل الحراري) مع مطياف كتلة في الوقت الحقيقي لاكتشاف الجزيئات. لاحظوا ارتفاعًا واضحًا في مركبات الفثالات، وتطابقت هذه القفزة مع زيارة إلى منزل والديها أثناء تجديدات. هذه الملاحظة الصغيرة أدت إلى دراسة كاملة نُشرت في دورية علمية عن الشعر كسجل للتعرض.
حللت عينات شعر متبرع بها وكشف الفريق عن آلاف المركبات، منها فثالات وبقايا دخان السجائر. تؤكد الدراسة أن جزءًا كبيرًا من التعرض يحدث داخل المباني، لذا يقترح الباحثون حلولًا عملية وهندسية لتحسين جودة الهواء الداخلي وتقليل التعرض.
كلمات صعبة
- تحلل — تكسير مادة بالحرارة إلى أجزاء أصغرالتحلل الحراري
- مطياف كتلة — جهاز يحدد الجزيئات حسب كتلتها
- مركب — مادة كيميائية تتكون من عناصر متعددةمركبات
- جزيء — وحدة صغيرة من المادة تتكون من ذراتجزيئات
- عينة — جزء ممثل يؤخذ لدراسة أو تحليلعينات
- جودة الهواء الداخلي — مدى نظافة الهواء داخل المباني
- التعرض — التماس أو الاتصال بمادة قد تؤثر صحياً
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تفاجأت أن الشعر يمكن أن يسجل التعرض للمواد الكيميائية؟ اشرح لماذا أو لماذا لا.
- ما خطوات عملية يمكنك اتخاذها في منزلك لتقليل التعرض داخل المباني؟ سمِّ اثنين على الأقل.
- هل تعتقد أن تحليل الشعر مفيد لمراقبة الصحة العامة؟ اذكر سبباً واحداً أو أكثر.