أظهرت دراسة من جامعة تكساس في أوستن أن الشعر البشري يمكنه إعادة بناء جدول زمني للتعرض الكيميائي يمتد لأيام أو أسابيع أو أشهر، لأن الشعر ينمو ببطء ويُعبّر كل نصف بوصة عن حوالي شهر من التاريخ الكيميائي. بدأت الفكرة عندما اختبرت آنا نيفيل، طالبة دكتوراه فيما بعد، خصلة من شعرها في مختبر باول ميزتال بعد أن شكّت في أن تلوث الهواء أثر على جدتها القريبة من مصانع الصلب في غاري بولاية إنديانا.
جمع الباحثون بين التحلل الحراري، الذي يحرر المركبات المحبوسة في الخصل بالتسخين، ومطياف كتلة نوع نقل البروتون ووقت الطيران المعروف باسم «السنيفر». بخلاف تحاليل الشعر التقليدية التي تتطلب طحنًا واستخلاصًا كيميائيًا، يفحص السنيفر الخصل السليمة ويكشف آلاف المركبات بسرعة مع تحضير عينة أقل.
حلل الفريق حزم شعر متبرع بها وكشف عن أكثر من 1,000 مركب، منها فثالات وبقايا دخان السجائر. جاءت التمويلات الأولية من برنامج تحديات جامعة تكساس "Whole Communities–Whole Health"، ونيفيل الآن في سنتها الرابعة للدكتوراه بينما ميزتال أستاذ مشارك في قسم الهندسة المدنية والمعمارية والبيئية.
تؤكد الدراسة أن جزءًا كبيرًا من التعرض يحدث داخل المباني، خاصة وأن الأميركيين يقضون نحو 90% من وقتهم في الداخل. يقترح الباحثون حلولًا عملية وهندسية بدلًا من إثارة القلق. خطوات بسيطة تساعد على التقليل من التعرض:
- كنس المنزل بانتظام وإزالة الغبار.
- تجنب مستحضرات العناية الشخصية التي تحتوي فثالات.
- فتح النوافذ لفترات قصيرة لتجديد الهواء الداخلي.
كلمات صعبة
- تعرض — مخالطة أو امتصاص مواد كيميائية من البيئةالتعرض الكيميائي
- التحلل الحراري — تفكك المركبات نتيجة تطبيق الحرارة
- مطياف كتلة — جهاز يحلل المركبات وفق كتلتها الأيونية
- خصلة — قطعة صغيرة من الشعر مجمعة معًاالخصل
- فثالات — مركبات كيميائية تُستخدم في البلاستيك
- تمويل — توفير المال لدعم مشروع أو بحثالتمويلات الأولية
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- ما فائدة استخدام تحليل الشعر لمراقبة التعرض الكيميائي، وما مخاطرة محتملة لهذا الأسلوب؟
- أي من خطوات تقليل التعرض الثلاث ستطبقها في منزلك ولماذا؟ قدّم سببًا واحدًا.
- كيف يمكن أن تؤثر نتائج هذه الدراسة على سياسات جودة الهواء داخل المباني؟ أعط مثالاً عمليًا.