كرة القدم والهوية: سالازار وتراكتورCEFR B2
٢٥ مايو ٢٠٢٥
مقتبس من Reza Talebi, Global Voices • CC BY 3.0
صورة من Hadi Yazdi Aznaveh, Unsplash
تُظهر الوقائع أن كرة القدم تتجاوز وظيفة الترفيه لتصبح جزءاً من العمق الثقافي والسياسي. في البرتغال حكم أنطونيو سالازار بين 1932 و1968، واتخذ الموسيقى والدين وكرة القدم عناصر أساسية في بناء هويته وممارساته السلطوية. هذه الوسائل ساعدت النظام على إدارة الرموز والمشاعر العامة.
يحلّل الروائي خافيير مارياس دور اللعبة بوصفها تجربة درامية؛ المباريات المليئة بالمخاطر والمشاعر تعطي الرياضة معناها. لدى المشجعين قدرة على التعبير عن الفرح والغضب بطريقة مقبولة اجتماعياً، وولاء الجمهور للفريق يبقى ثابتاً في كثير من الحالات، بخلاف مواقف مثل السياسة أو الدين.
تلعب المنافسة دوراً إضافياً: لا يمكن فهم بعض الخصومات الرياضية من دون مشاركة ثقافية محددة، لذلك تكون مباريات مثل ميلان ضد يوفنتوس أو ليفربول ضد مانشستر يونايتد ذات معنى خاص لثقافات محددة. وفي إيران، أصبح فوز تراكتور من تبريز رمزاً لمقاومة ثقافية لشعب إيران التركي، الذي يمثل حوالي 40 في المئة.
- سالازار استخدم الموسيقى والدين وكرة القدم كعناصر مركزية.
- مارياس يرى أن المخاطرة والمشاعر ضرورية للعبة.
- تراكتور يجسد فخراً وإشارة إلى رغبة مجتمعية في التغيير.
كلمات صعبة
- عمق — مستوى جوهري داخل معنى أو تأثيرالعمق
- هوية — مجموع الصفات التي تميز جماعة أو شخصاهويته
- ممارسة — فعل أو نشاط متكرر منظمممارساته
- رمز — علامة أو شيء يمثل فكرة أو معنىالرموز, رمزاً
- تعبير — إظهار المشاعر أو الآراء بالكلام أو التصرفالتعبير
- ولاء — إخلاص أو انتماء قوي لشخص أو مجموعة
- منافسة — سعي متبادل للفوز أو التفوق بين طرفينالمنافسة
- مقاومة — رفض أو مواجهة ضد سيطرة أو ظاهرة
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- كيف يمكن أن تؤثر الرياضة على تكوين هوية جماعة معينة؟ أعط أمثلة وأسباب.
- ما المخاطر الأخلاقية عندما تستغل السلطات الثقافة والرياضة لبناء سلطتها؟
- لماذا يبقى ولاء الجمهور للفريق ثابتاً في كثير من الحالات مقارنة بالسياسة أو الدين؟
قصص ذات صلة
فتح إجراءات قانونية ضد الكوميدي فياتشيسلاف كوميسارينكو
جهاز التحقيق في بيلاروسيا فتح إجراءات قانونية ضد الكوميدي فياتشيسلاف كوميسارينكو بتهم التشهير والإساءة إلى الرئيس أليكسندر لوكاشينكو. كوميسارينكو يعيش في الخارج ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت السلطات ستطلب عودته أو تتخذ خطوات إضافية.