حلل الباحثون نحو عقدين من ملاحظات الأقمار الصناعية إلى جانب بيانات إعادة التحليل الجوية الحديثة. ركّزوا على الهباء الجوي: الجسيمات الصغيرة المحمولة في الهواء من التلوث والحرائق والبراكين، وفحصوا كيف تؤثر على السحب وكمية ضوء الشمس المنعكسة إلى الفضاء.
وجدت الدراسة نمطاً معاكِساً بين نصفي الكرة. في نصف الكرة الشمالي أدت تحسّنات جودة الهواء فوق المناطق الصناعية إلى تراجع الجسيمات التي تجعل السحب أكثر عكاساً، فسمح ذلك بوصول مزيد من الطاقة الشمسية إلى السطح. أما في نصف الكرة الجنوبي فقد زادت الجسيمات الطبيعية بعد أحداث مثل حرائق أستراليا 2019–2020 وثوران بركان هانغا تونغا–هانغا ها'apai في 2022، ما جعل السحب أكثر إشراقاً وعكاساً.
بسبب عمل هذين التأثيرين في اتجاهين متعاكسين، ألغى كل منهما جزءاً كبيراً من الآخر، فخلص الباحثون إلى أن الهباء الجوي لم يحقق تأثيراً صافياً كبيراً على الارتفاع الأخير في اختلال حرارة الأرض. وتشير النتائج أيضاً إلى أن النماذج التي تركز كثيراً على تلوث نصف الكرة الشمالي قد تقلل من دور الهباء الطبيعي في الجنوب.
كلمات صعبة
- الهباء الجوي — جسيمات صغيرة معلقة في الهواء
- جسيم — أجزاء صغيرة من المادة في الهواءالجسيمات
- سحابة — كتل من الماء أو الجليد في السماءالسحب
- بيان — معلومة أو مجموعة معلومات مسجلةبيانات
- تراجع — انخفاض أو هبوط في كمية أو مستوى شيء
- اختلال — خلل أو عدم توازن في حالة أو نظام
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن تحسّن جودة الهواء في نصف الكرة الشمالي يمكن أن يغير من ارتفاع درجة حرارة الأرض؟ اشرح لماذا.
- كيف قد تؤثر حرائق الغابات أو ثوران البراكين على سطوع السحب وما يصل من ضوء الشمس إلى السطح؟
- هل يجب أن تركز نماذج المناخ على التلوث البشري فقط أم أيضاً على الهباء الطبيعي؟ علّل إجابتك.