تظهر دراسة نُشرت هذا الشهر في مجلة Nature Communications, Earth and Environment أن التراجع الملحوظ في تلوث الهواء عبر شرق آسيا، لا سيما في الصين، ساهم على الأرجح في تسريع الاحترار السطحي العالمي منذ حوالي 2010 مقارنةً بالخمسين سنة السابقة. ووجد الباحثون أن انبعاثات هبواء الكبريتات في شرق آسيا انخفضت بدرجة كبيرة خلال الفترة المشمولة بالدراسة.
يقول Bjørn H. Samset، الباحث في CICERO، إن هذا الانخفاض «ربما دفع جزءاً كبيراً من تسارع الاحترار الحديث»، وأضاف علماء آخرون أن تقليل الهباء يسمح بدخول مزيد من الإشعاع الشمسي إلى السطح. لكنهم يحذرون من أن تفاعل السحب مع الهباء معقد ويصعب نمذجته بدقة.
توضح الورقة أن التسارع المرتبط بتراجع التلوث على الأرجح قصير الأمد، مع ظهور آثار إقليمية حالية مثل زيادة موجات الحر وتعطّل مواسم الرياح الموسمية. كما تشير تقارير أخرى إلى أن آسيا ترتفع حرارتها بمعدل أعلى من المتوسط العالمي، ما يفاقم الحاجة إلى تمويل التكيف والتخفيف.
كلمات صعبة
- تراجع — انخفاض كمية شيء بمرور الوقتالتراجع
- تلوث — وجود مواد ضارة في الهواء أو الماءتلوث الهواء
- انبعاث — خروج غازات أو جزيئات إلى الجوانبعاثات
- هباء — جزيئات صغيرة تنتشر في الهواءهبواء
- تسريع — زيادة سرعة حدوث ظاهرة ما
- سحابة — كتلة من قطرات الماء أو الجليدالسحب
- تمويل — توفير المال لبرامج أو مشاريع
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل ينبغي للدول الاستمرار في خفض تلوث الهواء رغم احتمال تسريع الاحترار مؤقتاً؟ لماذا؟
- ما خطوات عملية يمكن للأفراد اتخاذها للتأقلم مع زيادة موجات الحر؟
- كيف يمكن أن يساعد تمويل التكيف والتخفيف المجتمعات التي ترتفع حرارتها بسرعة؟