المستوى A2 – أساسي / ما قبل المتوسطCEFR A2
2 دقيقة
98 كلمة
حلل فريق من الباحثين نحو عقدين من ملاحظات الأقمار الصناعية وبيانات إعادة التحليل الجوية الحديثة. درسوا الهباء الجوي، وهو جزيئات صغيرة في الهواء تنتج عن التلوث والحرائق والبراكين، وكيف تؤثر على السحب وقدرة الأرض على عكس ضوء الشمس.
أظهرت النتائج أن الاتجاهات كانت مختلفة في نصفي الكرة. في الشمال انخفضت الجسيمات بسبب تحسّن الجودة، فدخل ضوء شمس أكثر إلى السطح. في الجنوب زادت الجسيمات بعد حرائق أستراليا 2019–2020 وثوران بركان هانغا تونغا–هانغا ها'apai في 2022. هذه التغيرات عملت في اتجاهين متعاكسين فألغت بعضها البعض، لذلك لم يكن للهباء الجوي أثر صافي كبير على ارتفاع اختلال الطاقة.
كلمات صعبة
- الهباء الجوي — جزيئات صغيرة في الهواء من التلوث
- إعادة التحليل — بيانات جوية محللة بعد جمعها
- الأقمار الصناعية — أجهزة في الفضاء تلتقط صور وبيانات
- اتجاه — تغير عام أو نمط خلال فترةالاتجاهات
- اختلال الطاقة — فرق الطاقة الداخل والمغادر من الأرض
- تحسّن — أصبح الوضع أو الجودة أفضل
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- لماذا زادت الجسيمات في نصف الكرة الجنوبي حسب المقال؟
- هل تعتقد أن تحسّن جودة الهواء يؤثر على ضوء الشمس عند السطح؟ لماذا؟
- ماذا يعني أن التغيرات عملت في اتجاهين متعاكسين وألغت بعضها البعض؟