أجرت مجموعة بحثية في نيجيريا، بمشاركة باحثين من جامعة كامبريدج، تحليلاً لعينات دم محفوظة من 176 بالغًا شاركوا في دراسات لقاح SARS-CoV-2. كانت العينات من عمال رعاية صحية في 2021 ومتطوعين من المجتمع في 2023. لم يتلق أي من المشاركين لقاح جدري القرود أو لقاح جدري الماء كبالغين، ولم يُسجَّل تعرض سابق معروف لجدري القرود.
أظهرت النتائج أن نحو جزء من المشاركين احتفظوا بأجسام مضادة تعود إلى تطعيم جدري سابق، وتركّزت هذه الأجسام المضادة بين الجيل الأكبر سنًا. عند جمع عينات متابعة عادة بعد حوالي تسعة أشهر، بدا أن حوالي جزء أصغر منهم أظهر استجابة مناعية جديدة تتوافق مع تعرض حديث لجدري القرود، رغم غياب تشخيصات أو أعراض مسجلة.
حلّل الفريق أيضًا أكثر من 100 جينوم للفيروس من أنحاء نيجيريا، ووجد أن البيانات الجينية تدعم فكرة دوران محدود المستوى للفيروس. تبرز الدراسة أن أنظمة الرصد التي تعتمد على الأعراض قد تغفل انتقالًا صامتًا، وأن فحص الأجسام المضادة قد يساعد في كشفه واستهداف التطعيم بشكل أفضل.
كلمات صعبة
- أجسام مضادة — بروتينات في الدم تحارب الفيروسات
- تطعيم — إعطاء مادة لتحفيز المناعة ضد مرض
- جيل — مجموعة من الأشخاص في نفس العمرالجيل
- جينوم — مجموع المادة الوراثية للكائن أو الفيروس
- رصد — متابعة حالات المرض أو الأعراضالرصد
- انتقال — نقل العدوى من شخص لآخرانتقالًا
- استجابة — رد فعل جهاز المناعة على مسبب
- دوران — انتشار مرض أو فيروس داخل مجتمع
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- كيف يمكن أن يساعد فحص الأجسام المضادة في تحسين استراتيجيات التطعيم في بلدك؟ فسّر إجابتك.
- هل تعتقد أن أنظمة الرصد المعتمدة على الأعراض كافية لاكتشاف الأمراض؟ لماذا؟
- ما معنى "انتقال صامت" بالنسبة لعمال الرعاية الصحية ولمجتمعك؟ وما الإجراءات الممكنة للحد منه؟