أجرى فريق بحثي تجربة أُبلغ عنها في مجلة Journal of Neuropathology & Experimental Neurology لاستكشاف العلاقة المحتملة بين العدوى الفيروسية ومرض الخلايا العصبية الحركية. أصاب الباحثون خمس سلالات فأرية ذات تنوع جيني بفيروس التهاب الدماغ والنخاع الفأري لثيلر (TMEV)، ثم راقبوا كيف يؤثر الخلفيّة الجينية لكل سلالة على الاستجابة خلال المراحل الحادة والفرعية والمزمنة للعدوى.
تتبّع الفريق التغيرات زمنياً بخمس طرق رئيسية: مقارنة التهاب الحبل الشوكي بين الفئران المصابة والسليمة، مقارنة مستويات الالتهاب بين السلالات، ربط الالتهاب بحدوث شلل وأعراض شديدة، قياس كمية الفيروس، واختبار ما إذا كانت الكميات الأعلى من الفيروس تؤدي إلى التهاب أكبر في الحبل الشوكي. من النتائج المهمة أن الضرر العصبي ظهر مبكراً في الفقرات القطنية خلال الأسبوعين الأولين، وبدت علامات عند بعض الفئران بعد أربعة أيام فقط من العدوى.
على المدى البعيد طُهر الفيروس من الحبل الشوكي، لكن فئران CC023 أظهرت ضمورا عضلياً دائماً وآفات جسدية تشبه كثيراً تلك الموجودة عند مرضى ALS. كذلك لوحظت استجابة مناعية قوية في المراحل الأولية لمكافحة الفيروس، ثم خفتت هذه الاستجابة بعد تطهير الفيروس بينما استمرت الآفات والأعراض السريرية. تصف كانديس برينكماير-لانغفورد من كلية الصحة العامة في Texas A&M University هذه السلالة بأنها "النموذج الحيواني الأول الذي يؤكد النظرية القديمة" القائلة إن الفيروس قد يسبب ضرراً عصبيّاً دائمًا أو مرضاً شبيهاً بـ ALS بعد فترة من انتهاء العدوى.
تقدم الدراسة طريقة جديدة لفهم أنواع الضرر التي يسببها فيروس في الحبل الشوكي والأعصاب والعضلات، وقد تساعد في اكتشاف مؤشرات بيولوجية مبكرة واختبار علاجات للحالات غير الوراثية من ALS، التي تشكل أكثر من 90% من الحالات. دعم البحث مؤسسات تمويلية عدة، منها National Institute for Neurological Disorders and Stroke وNational Institute for Environmental Health Sciences وزمالة من National Science Foundation. المصدر: Texas A&M University.
كلمات صعبة
- تنوع جيني — اختلاف الجينات بين أفراد نفس النوع
- ضمور — انقاص أو فقدان حجم نسيج أو عضوضمورا
- آفة — منطقة فيها ضرر أو تغير غير طبيعيآفات
- استجابة مناعية — رد فعل الجسم للدفاع ضد عدوى
- تطهير — إزالة أو القضاء على الكائن الممرض
- الخلايا العصبية الحركية — نوع من الخلايا التي تتحكم في الحركة
- مؤشرات بيولوجية — علامات حيوية تُظهر تغيّر أو مرض مبكّر
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- كيف يمكن أن تساعد مؤشرات بيولوجية مبكرة في تحسين تشخيص أو علاج حالات ALS غير الوراثية؟
- ما فوائد ومحدوديات استخدام نموذج فئران مثل CC023 لدراسة أمراض بشرية مثل ALS؟
- لماذا يعتبر وجود اختلاف في الخلفية الجينية بين السلالات مهماً عند دراسة استجابة العدوى الفيروسية؟
قصص ذات صلة
جرعات مخففة من العلاج الكيميائي تساعد مصابي اللمفوما كبار السن
أظهرت دراسة أن المرضى الذين تبلغ أعمارهم 80 وما فوق والمصابين باللمفوما قد يُشفون أو يعيشون أطول عند إعطائهم جرعة مخففة من العلاج الكيميائي. النتائج أُعلنَت في اجتماع الجمعية الأمريكية لأمراض الدم وتَدعم استخدام mini-R-CHOP في العيادات المجتمعية.