دراسة جديدة تظهر أن ركود 2008 جعل الكثير من الأميركيين يشعرون بأنهم من طبقة اجتماعية أدنى، وأن هذا التغير في الشعور استمر لسنوات ولم يكن مؤقتاً. البحث استخدم بيانات طويلة الأمد لتحليل هذا التأثير.
دراسة وجدت أن سرعة تحلل الكربون في التربة تختلف حتى عشرة أضعاف عبر الولايات المتحدة. استخدم الباحثون عينات من مواقع ميدانية وحاضنات مخبرية ونماذج ذكاء اصطناعي لرسم خرائط لمعدلات التحلل وكفاءة استخدام الكربون.
بحث يوضح أن طريقة التدريب تؤثر في قدرة نماذج اللغة الكبيرة على حفظ النتائج الوسيطة عند ضرب عددين مكوَّنين من أربعة أرقام. طريقة اسمها ICoT حسَّنت الأداء كثيرًا، وتعديل تدريبي بسيط حقق نتائج مماثلة.
دراسة جديدة تبيّن أن تعليمات استمارة PHQ قد تُفهم بطرق مختلفة. يقترح الباحثون تعديل صياغة الأسئلة لفصل تكرار الأعراض عن مدى انزعاج المريض لتحسين دقة التقييم.
فريق علمي أعاد تركيب مستقبل الخلايا التائية في غشاء شبيه بالأصلي وصوّره بالمجهر الإلكتروني بالتجميد. وجد الباحثون أن المستقبل مغلق في السكون ويفتح فجأة عند مقابلة مستضد، ما قد يساعد تحسين العلاجات.
دراسة وجدت أن ضعف البصر مع وجود مخاطر في المنزل يزيد خطر السقوط لدى كبار السن الذين يعيشون في المجتمع. توصي الدراسة بجمع رعاية البصر مع تعديلات منزلية للحد من السقوط.
طور فريق في جامعة UC Santa Barbara جلًا صناعيًا من الطحالب ليحلّ محل منتجات مخبرية تقليدية ويدعم نمو الخلايا الظهارية الثديية. الجل قابل للتعديل ويتيح دراسة تأثير الخواص الميكانيكية والبيوكيميائية على الخلايا.
دراسة جديدة في Nature Food تشير إلى أن تقييمات نظام IPC تقلل بشكل منهجي تقديرات الجوع. الباحثون وجدوا فرقاً بملايين الأشخاص واقترحوا تحسين جمع البيانات وآليات اتخاذ القرار.
دراسة وجدت أن ردود أعضاء الكونغرس على إطلاقات النار تختلف كثيراً على وسائل التواصل الاجتماعي. ردود الديمقراطيين كانت أسرع وأكثر نشاطاً بعد الحوادث، بينما لم تظهر لدى الجمهوريين استجابة سببية مماثلة.
بحث جديد من برامج صحة WTC وجامعة Stony Brook وجد فروقًا في تصوير الدماغ بين المستجيبين المصابين باضطراب ما بعد الصدمة والمستجيبين المعرضين للصدمة دون اضطراب، باستخدام مقياس تباين الرمادي-الأبيض.
طور باحثون أجساما مضادة معدّلة تمنع الفيروس المضخم للخلايا من تعطيل الاستجابة المناعية. النتائج المختبرية تقلل انتشار الفيروس، لكن يلزم مزيد من الاختبارات قبل استخدامها سريرياً.
استخدم باحثون الذكاء الاصطناعي لتحديد بروتين سطحي فيروس جدري القردة يُدعى OPG153. التجارب أظهرت أن بروتينًا مصممًا يحفز إنتاج أجسام مضادة وقد يساعد في لقاح أو علاجات أرخص وأسهل التصنيع.