نشر باحثون دراسة تناولت سبب قدرة أشجار المانغروف على تحمل المياه المالحة. شارك في العمل باحثون من عدة جامعات وقاد العمل جزئياً آدم رودّي، أستاذ مساعد في قسم الدراسات البيئية بجامعة نيويورك. حلّل الفريق 34 نوعاً من المانغروف وأكثر من 30 من الكائنات القريبة عبر 17 عائلة نباتية، وشملت المقارنة أنواعاً ساحلية وأنواعاً داخلية.
أظهرت النتائج أن المانغروف يمتلك خلايا أصغر وجدران خلوية أسمك من أقاربه. تمنح هذه المميزات قوة ميكانيكية أكبر وتساعد في منع ذبول النبات عندما يغمره الماء المالح. وذكر الباحثون أن هذه الصفات ظهرت مراراً في سلالات مستقلة.
اقترح المؤلفون أن هذه الاكتشافات قد توجه استراتيجيات لهندسة نباتات مقاومة للملوحة عن طريق التلاعب بحجم الخلية وخصائص الجدار. دعمت الأبحاث منح من المؤسسة الوطنية للعلوم الأمريكية.
كلمات صعبة
- مانغروف — شجرة تعيش في المناطق الساحلية المالحةالمانغروف
- جدار خلوي — الطبقة الصلبة الخارجية في أنسجة النباتاتجدران خلوية
- ذبول — حالة تجعل أوراق النبات تترهل وتفقد صلابتها
- قوة ميكانيكية — مقاومة الجسم للضغط أو للكسر
- هندسة — تعديل أو تصميم صفات كائن حي
- منحة — مال يقدم لدعم بحث علمي أو مشروعمنح
- سلالة — مجموعة من الكائنات لها أصل وراثي واحدسلالات
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن تعديل حجم الخلايا في نباتات المحاصيل يمكن أن يساعد في زراعتها في التربة المالحة؟ ولماذا؟
- كيف يمكن أن تساهم معرفة قوة المانغروف الميكانيكية في حماية السواحل من التآكل؟
- ما الصعوبات الأخلاقية أو العلمية التي قد تظهر عند هندسة نباتات مقاومة للملوحة؟