أظهرت دراسة نُشرت في مجلة Molecular Therapy أن الدواء التجريبي Setanaxib قد يحمي القلب لدى المصابين بضمور العضلات الدوشيني. اختبر الباحثون الدواء في نموذجيْن قبل سريرييْن ووجدوا أنه حافظ على وظيفة الضخ في القلب، وقلّل تضخّم عضلة القلب وتندّب أنسجتها.
صُمّم Setanaxib للحد من الإجهاد التأكسدي عن طريق استهداف الإنزيمين NOX1 وNOX4، اللذين ينتجان جزيئات عالية التفاعل داخل الخلايا. للمستويات الطبيعية لهذه الجزيئات وظائف مفيدة، لكن زيادتها قد تؤدي إلى الالتهاب والتليف. ذكر الباحثون أن الدواء خفّض الالتهاب والتليف وقلّل نشاط جينات مرتبطة باعتلال عضلة القلب.
قاد الدراسة دا-تشي وانغ، أستاذ في كلية مورساني للطب بجامعة جنوب فلوريدا ومدير مركز الطب التجديدي في معهد قلب USF Health، وشارك فيها باحثون مثل جون مابيلي وغابرييلا دينيز ومتعاونون خارجيون. أشار الفريق إلى أن مثبطات Nox4 خضعت سابقًا لتجارب سريرية لعلاج تليف الرئة وأمراض الكلى والكبد، ويأملون أن تُجرى قريبًا تجارب على مرضى ضمور العضلات الدوشيني لإبطاء تقدم أمراض القلب.
أضاف الباحثون أن هذه النتائج تعتمد على أكثر من خمسة عشر عامًا من أبحاث المختبر، وأن فهم أسباب تقدم المرض يبقى أمرًا ضروريًا لتطوير علاجات تقلّل الأعراض وتحسّن جودة حياة المصابين.