حلّل فريق بقيادة شيانغ تشي من كلية روري مايرز للتمريض في جامعة نيويورك بيانات مسح الصحة في ولاية كاليفورنيا 2019-2020، وحدد 3,957 مشاركاً أعمارهم 65 وما فوق قدموا رعاية غير مدفوعة لعائلة أو أصدقاء. نُشرت النتائج في مجلة JMIR Aging.
وجد الباحثون أن حوالي 12% من مقدمي الرعاية الآخرين أبلغوا عن مشكلات صحية جسدية أو عقلية بسبب واجباتهم، وأن هؤلاء المشاركين كانوا أكثر عرضة للشعور بالوحدة. وبيّنت الدراسة أن الاستخدام المتكرر للإنترنت مرتبط بمستويات أقل من الوحدة، كما أنّ هذه العلاقة كانت واضحة لدى من لديهم مشكلات صحية ناتجة عن الرعاية.
لم يحدد البحث ما الذي يفعله الناس على الإنترنت، بل سجّل فقط مدى تكرار الاستخدام. وأشار الباحثون إلى أن أنواع الأنشطة الإلكترونية قد تؤثر بطرق مختلفة؛ وتوقعوا أن الأنشطة الاجتماعية أو الحصول على دعم عبر الإنترنت قد تقدم فائدة أكبر ضد الوحدة مقارنة بالأنشطة السلبية، لكنهم دعاوا إلى دراسات إضافية لتأكيد ذلك. استناداً إلى النتائج، شجّع الفريق مقدمي الرعاية الأكبر سناً على استخدام الإنترنت للبقاء على اتصال، وإيجاد دعم، وتعلم مهارات، والوصول إلى معلومات صحية موثوقة. شارك مؤلفون من NYU وجامعة تكساس في أوستن، وكان هناك دعم جزئي من المعاهد الوطنية للصحة.
كلمات صعبة
- تحليل — عملية دراسة بيانات لفهم نتائجهاحلّل
- رعاية غير مدفوعة — مساعدة الأهل أو الأصدقاء بدون أجر
- مقدّم رعاية — شخص يعتني بشخص آخر يحتاج مساعدةمقدمي الرعاية
- وحدة — شعور بالعزلة وعدم الاتصال بالآخرينالوحدة
- الاستخدام المتكرر للإنترنت — استخدام الشبكة الإلكترونية بشكل متكرر
- مرتبط — له علاقة أو تأثير مع شيء آخر
- دعم عبر الإنترنت — مساعدة أو نصح يتلقاه الشخص عبر الشبكة
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن بعض أنواع النشاطات على الإنترنت قد تقلل الشعور بالوحدة أكثر من غيرها؟ اذكر أمثلة ولماذا.
- ما فوائد ومخاطر تشجيع مقدمي الرعاية الأكبر سناً على استخدام الإنترنت للحصول على دعم ومعلومات صحية؟