نقص سكر الدم الوليدي يشكل خطراً على المواليد الجدد وقد يسبب نوبات وإصابات دماغية ومشكلات تطورية طويلة الأمد إذا لم يُكتشف ويُعالج مبكراً. رغم أهمية الفحص، تفتقر كثير من المستشفيات إلى أجهزة مخصصة لحديثي الولادة.
قاد باحثون في معهد Rice360 دراسة نُشرت في BMC Pediatrics قيّمت أداء أجهزة قياس سكر الدم النقطية الشائعة. أعاد الفريق خلق ظروف دم الوليد في المختبر عبر تعديل عينات دم البالغين لتطابق تراكيز الغلوكوز ونطاقات الهيماتوكريت الخاصة بالمواليد، ثم قارَنوا قراءات كل مقياس مع قيم محلل مختبري اعتُبر المعيار الذهبي.
قاس الباحثون الدقة والتكرارية وقدرة الأجهزة على العمل ضمن نطاقات الوليد وتكلفة المستهلكات. وجدت الدراسة أن عدة أجهزة منخفضة التكلفة أعطت قراءات موثوقة، بينما لم تُظهر أجهزة أخرى مستوى الدقة اللازم لرعاية حديثي الولادة.
ذكرت المشاركة في التأليف أن النتائج توفر خيارات مستندة إلى الأدلة للعيادات التي لا تملك عدادات متخصصة.
كلمات صعبة
- نوبة — هجوم مفاجئ من أعراض مرضيةنوبات
- إصابة — ضرر يحصل في جزء من الجسمإصابات
- فحص — اختبار طبي لمعرفة حالة المريضالفحص
- قراءة — القيمة الرقمية التي يعطيها جهاز قياسقراءات
- هيماتوكريت — نسبة خلايا الدم الحمراء في الدمالهيماتوكريت
- دقة — قرب النتيجة من القيمة الحقيقيةالدقة
- تكرار — قدرة الاختبار على إعطاء نتائج متشابهةالتكرارية
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- ما أهمية توافر أجهزة قياس سكر الدم المخصصة لحديثي الولادة في المستشفيات؟
- هل تفضّل أن تستخدم مستشفى جهاز منخفض التكلفة ثبتت موثوقيته أم تنتظر جهازًا متخصصًا؟ ولماذا؟
- كيف يمكن لنتائج هذه الدراسة أن تساعد عيادات أو مستشفيات صغيرة تفتقر لأجهزة متخصصة؟