كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة "جاما لطب الأطفال" عن عدم وجود صلة بين ختان الذكور بعد الولادة وزيادة خطر الإصابة بالتوحد. واستند الباحثون إلى بيانات من دراسة كوهورت الوطنية حول التأثيرات البيئية على صحة الطفل المدعومة من معاهد الصحة الوطنية الأمريكية. وتهدف النتائج إلى طمأنة الوالدين بعد قلق أثارته تقارير سابقة وتصريحات لمسؤولين حكوميين.
تأتي هذه الدراسة في وقت شهدت فيه تشخيصات التوحد في الولايات المتحدة ارتفاعاً كبيراً. ووفقاً للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، ارتفعت نسبة انتشار التوحد من طفل واحد من كل 150 طفلاً عام 2000، إلى طفل من كل 31 طفلاً في سن الثامنة عام 2022. ويوضح الخبراء أنه ليس واضحاً ما إذا كان المرض قد أصبح أكثر شيوعاً أم أن أدوات التشخيص تحسنت.
وفحص فريق بقيادة الباحثة مونيكا ماكغراث من جامعة جونز هوبكنز بيانات 2,771 طفلاً في 14 موقعاً بالولايات المتحدة. وشملت النتائج ما يلي:
- خضع نحو 66% من الأطفال للختان قبل مغادرة مستشفى الولادة.
- بلغت نسبة التوحد 6% بين الأطفال المختونين مقارنة بنسبة 9% بين غير المختونين.
- سُجل تشخيص التوحد لدى 7% من مجموع الأطفال في متوسط عمر 3.8 سنوات.
وبعد تعديل عوامل مثل عمر الوالدين والتاريخ العائلي، لم يظهر أي رابط بين الختان والتوحد. كما تبين أن التعرض لدواء الأسيتامينوفين كان أقل من 5%. وأكدت ماكغراث أنه على الرغم من أمان الختان، فمن الضروري مواصلة تقييم الإجراءات الطبية الشائعة وتحديد الأسباب الفعليه لارتفاع حالات التوحد.
كلمات صعبة
- ختان — إجراء طبي لإزالة جزء من الجلدللختان, الختان
- صلة — علاقة أو رابط بين أمرين أو أكثر
- تشخيص — تحديد نوع المرض أو الحالة الصحيةتشخيصات, التشخيص
- خضع — تعرض لإجراء طبي أو تجربة معينة
- تقييم — فحص ودراسة لمعرفة مستوى الشيء
- عامل — شيء يؤثر في تحديد نتيجة معينةعوامل
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- كيف يمكن للنتائج العلمية المؤكدة أن تساعد الوالدين في اتخاذ قرارات صحية أفضل لأطفالهم؟
- ما أهمية الاستمرار في مراجعة وتقييم الإجراءات الطبية الشائعة حتى لو كانت تُعتبر آمنة؟