استخدم باحثون في جامعة يوتا الذكاء الاصطناعي لتحسين يد اصطناعية. أضاف الفريق حسّاسات قرب وضغط إلى قمم الأصابع لتوفير إحساس لمس أدق ومساعدة في الإمساك.
درّب الفريق شبكة عصبية على أوضاع الإمساك حتى يتحرك كل إصبع إلى المسافة المناسبة. عندما عمل النظام مع المستخدمين، شعر المشاركون بثقة أكبر ودقة أعلى وجهد ذهني أقل.
اختبر المشاركون المهام اليومية مثل التقاط أشياء صغيرة ورفع كوب بلاستيكي، وتمكنوا من الأداء دون حاجة لتدريب طويل.
كلمات صعبة
- الذكاء الاصطناعي — تكنولوجيا تجعل الحواسيب تتصرف بشكل ذكي
- حساس — أداة تكتشف اللمس أو الضغط أو القربحسّاسات
- شبكة عصبية — برنامج كمبيوتر يحاكي عمل المخ
- إمساك — قبض اليد على شيء لتثبيتهالإمساك
- دقة — مدى قرب النتيجة من الصحيح
- جهد ذهني — مجهود العقل أثناء التفكير أو العمل
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- كيف تساعد حسّاسات القرب والضغط في الإمساك بالأشياء؟
- هل تعتقد أن هذه اليد الاصطناعية تحتاج تدريباً طويلاً؟ ولماذا؟
- ما فائدة وجود شبكة عصبية في اليد الاصطناعية؟
قصص ذات صلة
الذكاء الاصطناعي ومعلومات الصحة الجنسية في أمريكا اللاتينية
تستخدم مجموعات بحثية ومنظمات غير حكومية الذكاء الاصطناعي لنشر معلومات عن الصحة الجنسية والإنجابية والوصول إلى الشباب والفئات المهمشة. تبرز مشاريع في بيرو وأرجنتين منصات مثل TeleNanu وNOA وتواجه تحديات تتعلق بالتحيّز والبيانات والتنظيم.