يعاني كثيرون من صعوبة إجراء محادثة في الأماكن الصاخبة، خصوصاً أصحاب فقدان السمع. لمعالجة ذلك، أنشأ فريق بحثي نموذجاً أولياً أطلق عليه اسم «مساعدات السمع الاستباقية»، يهدف إلى عزل أصوات شركاء المحادثة وترك المتحدثين الرئيسيين فقط.
يعمل النظام بطريقتين: نموذج يتتبّع تبادل الأدوار ليعرف من تكلم ومتى، ونموذج آخر يكبت الأصوات التي لا تتبع نمط المحادثة أو هي ضوضاء خلفية. يمكن للنظام التعرف على شركاء المحادثة بعد ثوانٍ قليلة من الصوت ويعمل على معدات متاحة تجارياً دون أجهزة متخصصة.
عرض الفريق العمل في مؤتمر علمي ونشر الكود كمصدر مفتوح. اختبروا السماعات على مشاركين وقيّموا الفهم مع وجود مرشح الذكاء الاصطناعي وبدونه، فكانت التقييمات لصالح الصوت المصفّى بأفضلية واضحة. يبقى تحدي الكلام المتداخل ودخول وخروج أشخاص من المحادثة يقلل الدقة.
كلمات صعبة
- عزل — فصل الأصوات أو إبقاؤها منفصلة
- تتبع — متابعة حدث أو دور شخص في الحديثيتتبّع
- كبت — منع صوت أو تقليله كي لا يسمعيكبت
- تبادل الأدوار — المرور المتكرر بين المتحدثين في الحوار
- ضوضاء خلفية — الأصوات غير المرغوب فيها في المكان
- الذكاء الاصطناعي — تقنية تعلم الحاسوب واتخاذ قرارات
- المصفّى — الذي تم تنظيفه من الأصوات غير المرغوبة
- دقة — جودة أو صحة نتيجة النظام أو المعلوماتالدقة
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل واجهت صعوبة في إجراء محادثة في مكان صاخب؟ كيف أثر ذلك عليك؟
- ما رأيك في فكرة نظام يعزل المتحدثين الرئيسيين؟ وهل ستستخدمه لو كان متاحاً؟
- ما مشكلات عملية تتوقعها عند استخدام مثل هذا النظام في الحياة اليومية؟
قصص ذات صلة
الذكاء الاصطناعي ومعلومات الصحة الجنسية في أمريكا اللاتينية
تستخدم مجموعات بحثية ومنظمات غير حكومية الذكاء الاصطناعي لنشر معلومات عن الصحة الجنسية والإنجابية والوصول إلى الشباب والفئات المهمشة. تبرز مشاريع في بيرو وأرجنتين منصات مثل TeleNanu وNOA وتواجه تحديات تتعلق بالتحيّز والبيانات والتنظيم.