أجريت تجربة في جامعة كاليفورنيا، سانتا باربرا بقيادة مادلين غروس وجوناثان سكولر لاستكشاف كيف يؤثر التعرض للفن اليومي على التفكير الإبداعي. جند الباحثون ما يقرب من 500 مشارك ووزعوهم عشوائياً لمشاهدة إما أفلاماً فنية قصيرة انتُقِيت من Short of the Week أو مجموعة من مقاطع الفيديو المنزلية المضحكة ومقاطع للحيوانات.
بعد المشاهدة أتمّ المشاركون مهمتين مختلفتين. الأولى كانت تمرين تصنيف لقياس الاستعداد لقبول أمثلة غير اعتيادية داخل الفئات — ما يصفه الباحثون بـ"التوسع المفاهيمي" أو تليين الحدود بين الفئات الذهنية. الثانية كانت مهمة إنتاج: كتابة قصة قصيرة تضمنت كلمات محددة، وقَيّمَ قضاة مستقلون الأصالة، فحازت الاستخدامات المجازية والمفاجِئة على درجات أعلى.
على امتداد المهمتين تفوّق مشاهدو الأفلام الفنية في مقاييس الإبداع. المثير أن هؤلاء المشاركين أفادوا أيضاً بشعور أسوأ بعد المشاهدة وبدرجات تقييم أقل للأفلام، لكنهم مع ذلك أظهروا أداء أفضل. يجادل غروس وزملاؤها بأن الفن يُطلق تحولاً مؤقتاً سمّوه «الانفتاح الحالى»، وأن هذا الانفتاح فسّر بالكامل الصلة بين مشاهدة الفن وتوسع التفكير المفاهيمي. يرى الباحثون أن لهذه النتائج تداعيات تتعلق بإمكانية الوصول إلى الفنون والنقاشات حول تمويل الفنون في التعليم والميزانيات العامة.
كلمات صعبة
- التوسع المفاهيمي — زيادة أمثلة مقبولة داخل نفس الفئة الذهنية
- الانفتاح الحالى — تحول مؤقت في أسلوب التفكير والقبول
- أصالة — خاصية فكرة جديدة وغير متوقعةالأصالة
- قاضٍ — شخص مستقل يقيم أعمال المشاركينقضاة
- تمويل — توفير المال لدعم نشاط أو مؤسسة
- التعرض — التعرّض لشيء عبر المشاهدة أو التجربة
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- ما تداعيات نتائج هذه الدراسة على إدخال المزيد من الفنون في المدارس؟ اذكر أسباباً منطقية.
- كيف تفسر أن الفن جعل المشاركين يشعرون أسوأ لكنه حسّن أداءهم الإبداعي؟ قدم أفكاراً مدعومة بالنص.
- هل يجب أن تؤثر هذه النتائج على قرارات تمويل الفنون في الميزانيات العامة؟ ولماذا؟