المستوى A2 – أساسي / ما قبل المتوسطCEFR A2
2 دقيقة
75 كلمة
طور فريق من جامعة رايس مادة جديدة تجمع بين الهياكل العضوية التساهمية (COFs) وغشاء ثنائي الأبعاد من نيتريد البورون السداسي (hBN). تتميز الهياكل العضوية بمسام ومساحة سطح كبيرة، وعندما يصطدم الضوء بها تتحرك إلكترونات وتترك شواغر تساعد في تفاعلات كيميائية تفكك الملوثات.
لربط المادتين، نقش الباحثون خدوشاً مجهرية في غشاء hBN لينمو فوقه COF مباشرة. اختبرت المادة في مفاعلات مائية بتدفق عمودي وأفقي تحاكي تجهيزات محطات معالجة المياه، وأظهرت أداءً ثابتاً مع حفاظها على بنيتها.
كلمات صعبة
- تساهمي — رابط بين ذرات تشارك فيه إلكتروناتالتساهمية
- غشاء ثنائي الأبعاد — طبقة رقيقة جداً ذات سمك ذرة أو اثنتين
- مساحة — المساحة التي يغطيها سطح الشيء
- شاغر — مكان فارغ في مادة قد يفتقد إلكتروناًشواغر
- نقش — عمل خطوط أو حفر صغيرة على سطح
- مفاعل — حجرة أو جهاز يحدث فيه تفاعل كيميائيمفاعلات
- تفكك — انقسام مادة إلى أجزاء أو جزيئات أصغر
- تدفق — حركة سائل أو غاز في اتجاه معينبتدفق
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن مادة تجمع بين الهياكل العضوية وhBN يمكن أن تساعد محطات معالجة المياه المحلية؟ لماذا؟
- كيف تظن أن حركة الإلكترونات ووجود شواغر تساعد في تفكك الملوثات؟
- لماذا من المهم أن تحافظ المادة على بنيتها أثناء اختبارها؟