الذكاء الاصطناعي ومراقبة الهجرة عند الحدود الأمريكيةCEFR B1
٢٥ أبريل ٢٠٢٦
مقتبس من UntoldMag, Global Voices • CC BY 3.0
صورة من Mathias Reding, Unsplash
تستخدم الولايات المتحدة تقنيات ذكاء اصطناعي متزايدة في ممارسات الحدود ومراقبة المهاجرين. في 2023 قدّمت منظمات حقوقية تقريراً للمقرر الخاص بالأمم المتحدة عن العنصرية، ورأت أن سياسات الحدود التي تعتمد على هذه التقنيات قد تنتهك الاتفاقية الدولية للقضاء على التمييز العنصري، التي صدقت عليها الولايات المتحدة في 1994.
تشمل التقنيات أبراجاً مستقلة مثل Anduril وأنظمة طائرات صغيرة (sUAS) لتتبع الأشخاص قبل وصولهم إلى الحدود. كما يُستعمل تطبيق CBP One للتحقق بالصور الذاتية، وقد فشل في التعرف على ألوان البشرة الداكنة بمعدل أعلى من الوجوه البيضاء وافتقر إلى ترجمات لغوية أساسية. كما يعتمد نظام Automated Targeting System على قواعد بيانات للتنبؤ بتمديد الإقامات، وقد صنّف نيجيريين كمخاطر بعد قيود سفر في 2020.
تدعو المجموعات إلى إخطار فوري للمهاجرين وخيارات الانسحاب، وإلى حظر فيدرالي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي العنصرية، بالإضافة إلى رقابة مستقلة وإفصاح عام وتعويضات للمتضررين.
كلمات صعبة
- ذكاء اصطناعي — برامج وأنظمة تحاكي طرق التفكير لدى البشر
- مراقبة — متابعة الأشخاص أو الأماكن عن قرب
- تتبع — متابعة حركة شخص أو شيء باستمرارلتتبع
- قواعد بيانات — مجموعة معلومات منظّمة مخزنة إلكترونياً
- تمييز — معاملة مجموعة بشكل غير عادل بسبب سماتالتمييز العنصري
- إخطار — إعلام شخص بشيء مهم بسرعةإخطار فوري
- تعويض — أموال أو مساعدة تُعطى لمن تضررتعويضات
- إفصاح — كشف معلومات مهمة متاحة لجميع الناسإفصاح عام
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل توافق على حظر استخدام أنظمة ذكاء اصطناعي تصنف الناس حسب لون البشرة؟ اذكر سببين.
- كيف يمكن للحكومات أن تضمن إخطار المهاجرين وخيارات الانسحاب كما تطالب المجموعات؟
- هل تعتقد أن الرقابة المستقلة والإفصاح العام يكفيان لحماية حقوق المهاجرين؟ ولماذا؟