تُعد الحيوانات الأليفة جزءاً من عادات العيد، مثل تقاطف قطع من لحم العيد والظهور في صور العائلة، لذا يبرز غيابها أو تدهور حالتها الصحية. قد يبدأ الحزن قبل الوفاة نفسه، ويُعرف هذا باسم «الحزن الاستباقي»، وهو استجابة عاطفية لفقد متوقع.
تتجلى أعراض هذا الحزن بالبكاء أو التفكير بأن الحيوان قد لا يكون موجوداً في العام التالي أو بالشعور بضغط لجعل العيد مثالياً. تقترح الأخصائية عدة إجراءات عملية لتقدير الوقت المتبقي مع حيوان مسن، لأن الأفعال الملموسة تساعد على توجيه الانتباه للحاضر واحتياجات الحيوان.
من الأفكار تصوير لحظات العيد، صنع زينة ببصمة الكف، لف لعبة أو مكافأة، والبحث عن لحظات هادئة للمشي أو لملاحظة أثر المخالب. ولمن ودّعوا حيواناً بالفعل، يمكن بدء تقاليد تذكر الحيوان: مساحة خاصة، عرض صور، كتابة رسالة، أو التبرع لمأوى محلي. ينصح أيضاً بالتواصل مع من يقدمون الدعم لتخفيف الشعور بالعزلة.
كلمات صعبة
- الحزن الاستباقي — استجابة عاطفية لشعور بفقدان متوقع
- تدهور — سوء حالة الشيء أو انخفاض جودته
- عرض — علامات أو دلائل تظهر عند المرض أو الشعورأعراض
- أخصائية — خبيرة تقدم نصائح مهنية في مجال معينالأخصائية
- إجراء — خطوات أو أعمال متتالية لتحقيق هدف معينإجراءات
- تواصل — إقامة علاقة أو تبادل الكلام أو المشاعرالتواصل
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل واجهت شعور الحزن قبل فقدان شيء مهم؟ كيف تعاملت معه؟
- ما تقليد تذكر للحيوان الذي تعتقد أنه سيكون مفيداً لعائلتك؟ ولماذا؟
- ما إجراءات عملية بسيطة يمكنك فعلها هذا العيد للاهتمام بحيوان مسن؟