LingVo.club
المستوى
كيف ينكمش دماغ الحنش في الشتاء — المستوى A2 — the shadow of a tree on the ground

كيف ينكمش دماغ الحنش في الشتاءCEFR A2

١٠ فبراير ٢٠٢٦

مقتبس من Gregory Filiano-Stony Brook, Futurity CC BY 4.0

صورة من Jens Aber, Unsplash

المستوى A2 – أساسي / ما قبل المتوسط
2 دقيقة
91 كلمة

دراستان جديدتان درستا كيف يقلص الحنش Sorex araneus دماغه وأعضاءه في الشتاء. هذا التقلص الموسمي يُسمى ظاهرة دهنيل ويقلل حاجات الحيوان للطاقة في الأشهر الباردة.

الباحثون من جامعة Stony Brook وشركاء دوليون جمعوا تجميعًا جينوميًا على مستوى الصبغي ورسموا خرائط تعبير جيني في الدماغ موسمياً. وجدوا تغيّرات تنظيمية في الفسفرة التأكسدية وزيادة في استقلاب الأحماض الدهنية، بالإضافة إلى ارتفاع تعبير جينات شتوية مشاركة في التكوين المذنبي للجلوكوز. كما لاحظوا إشارات أقوى لمسار FOXO الذي ينظم الأيض الخلوي.

تساعد هذه النتائج على فهم كيف يتحكم الحيوان في طاقته وحجم الدماغ عبر المواسم.

كلمات صعبة

  • تقلصانكماش أو صغر في حجم عضو أو جسم
    التقلص
  • ظاهرةحدث طبيعي أو سلوك يظهر للعديد من الحالات
  • تعبير جينيعملية تظهر فيها جينات نشاطها في خلية
  • فسفرةإضافة مجموعة فوسفات إلى جزيء
    الفسفرة
  • استقلابعمليات الجسم لتحويل الغذاء إلى طاقة
  • مسارسلسلة خطوات كيميائية داخل الخلايا

تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.

أسئلة للمناقشة

  • هل تعتقد أن تقليص الجسم والدماغ في الشتاء مفيد للحيوان؟ لماذا؟
  • هل تعرف حيواناً آخر يتغير جسمه حسب الموسم؟ اذكر مثالاً وعملاً واحداً يحدث له.

قصص ذات صلة

توقيت العلاج يؤثر في استجابة الورم الأرومي الدبقي — المستوى A2
٦ ديسمبر ٢٠٢٥

توقيت العلاج يؤثر في استجابة الورم الأرومي الدبقي

دراسة جديدة تشير إلى أن وقت اليوم الذي يُعطى فيه دواء التيموزولوميد يؤثر في استجابة مرضى الورم الأرومي الدبقي. الباحثون وجدوا أن مثيلة الجين ومستوى بروتين MGMT يتغيران خلال اليوم، والنموذج يقترح توقيتات أكثر فعالية.

المستوى
علماء يكتشفون إنزيمًا يفعّل إشارات الألم خارج الخلايا العصبية — المستوى A2
١٥ ديسمبر ٢٠٢٥

علماء يكتشفون إنزيمًا يفعّل إشارات الألم خارج الخلايا العصبية

وجد الباحثون إنزيمًا يُفرَز خارج الخلايا العصبية ويغيّر بروتينات سطح الخلايا، ما يبدّل إشارات الألم في تجارب على الفئران. قد يؤدي هذا الاكتشاف إلى طرق أكثر أمانًا لعلاج الألم بدلاً من حظر مستقبلات NMDA.

المستوى