تبحث هذه الدراسة المنشورة في دورية Genes & Development في الآلية التي تسمح لخلايا جذعية جنينية من الفئران بالبقاء في حالة سكون مع الحفاظ على التعددية. استُخدمت استراتيجيتان تجريبيتان: مثبط BET المعروف I-BET151 لمحاكاة نقص Myc، وتثبيط mTOR لمحاكاة ندرة المغذيات. في كلتا الحالتين هبطت مستويات الأيض وإنتاج RNA وتخليق البروتين، لكن الخلايا حافظت على قدرتها على إعطاء أنواع خلايا مختلفة.
أظهر البحث أن المعوقات المختلفة تؤدي إلى استجابة جزيئية مشتركة: تفعيل جينات تعمل كفرامل لمسار كيناز MAP، وهو المسار الذي يدفع عادة الخلايا الجذعية إلى اختيار مصائر متخصصة. بدّل توزيع بروتين Capicua وضع هذه الجينات من حالة كتم إلى حالة نشاط، ما أبقى الخلايا في حالة سكون وقاومت التمايز. عند إزالة المعوقات عادت الخلايا لتتطور طبيعياً وساهمت في أجنة صحية.
يضع العمل هذه الآلية ضمن إطار تنظيمي أوسع، ويشير إلى أن نفس مفهوم الفرملة قد يفسر بقاء خلايا مناعية وخلايا جذعية نسيجية، وحتى فيروسات وخلايا سرطانية، أثناء ضغوط أيضية طويلة. كما يستكشف الفريق تأثير برامج شبيهة بالسكون على شيخوخة الخلايا العصبية ومقاومتها للضرر.