أعاد فريق من علماء الأحافير ترتيب جدول زمني لتطور السمع الحساس لدى الثدييات بناءً على دراسة أحفور ثيريناكسودون، وهو سينودون عمره 250 مليون سنة. قام الباحثون بمسوحات مقطعية دقيقة لصنع نموذج ثلاثي الأبعاد لعظام الجمجمة والفك ثم طبقوا نمذجة هندسية لاختبار استجابة البنى الصوتية.
استخدم الفريق تحليل العناصر المنتهية بتطبيق خواص مادية مستمدة من حيوانات حية، مثل سمك العظام والكثافة والمرونة، ثم حاكوا ضغوطًا وترددات صوتية مختلفة. أظهرت النماذج أن غشاءً في انحناءة الفك كان يفرز اهتزازات مناسبة لتحريك عظيمات الأذن وتحفيز الأعصاب السمعية.
تشير النتائج إلى أن السمع عبر غشاء شبيه بالطبلة كان أكثر فعالية من الاعتماد على نقل الصوت عبر العظام أو ما يُعرف بالاستماع بالفك، وإنه من المحتمل أن بقيت بعض عناصر الاستماع بالفك مع الحيوان. نُشرت الدراسة في PNAS وحصلت على دعم جهات تمويلية علمية.
كلمات صعبة
- نمذجة — عمل نموذج ثلاثي الأبعاد لتمثيل شيء
- استجابة — رد فعل جسم أو بنية على تأثير
- خاصية — سمة أو صفة تميز مادة أو جسمخواص
- غشاء — نسيج رقيق يغطي أو يفصل أجزاءغشاءً
- اهتزاز — حركة ذهاباً وإياباً لجسم مااهتزازات
- انحناء — انحراف أو انثناء في شكل أو سطحانحناءة
- عظمة — نسيج صلب يبني هيكل الجسم الداخليعظيمات
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن نماذج ثلاثية الأبعاد تمنح معلومات دقيقة عن أعضاء الحيوانات القديمة؟ ولماذا؟
- كيف سيتغير فهمنا لتطور السمع إذا وُجدت أدلة إضافية تكمل هذه الدراسة؟
- ما أنواع الأدلة الأخرى التي يَستطيع العلماء جمعها لتأكيد دور الغشاء في السمع عند الحيوانات القديمة؟