دراسة نُشرت في Journal of Pain Research تقترح أن تناول أدوية مضادة للالتهاب مباشرة بعد الجراحة قد يبطئ أحيانًا الشفاء ويطيل مدة الألم. قاد البحث Geoffroy Laumet، أستاذ مشارك في قسم الفسيولوجيا وبرنامج علوم الأعصاب في جامعة ولاية ميشيغان.
استخدم الباحثون نموذجًا فئويًا لمقارنة التعافي بعد شق جراحي صغير، وركّزوا على عامل نخر الورم ألفا (TNF-α) كمركب إشاري مناعي. كبحوا TNF-α بثلاث طرق مختلفة، ومن بينها Etanercept، وهو دواء معتمد للاستخدام البشري. على عكس التوقعات، استمرت معاناة الفئران من الألم عندما تم كبح TNF-α.
يقول الباحثون إن حجب TNF-α منع الجسم من إنهاء الألم بالطريقة الطبيعية، وأن هذه النتيجة تكررت في تجارب متكررة داخل المختبر. لاحظ الفريق أن ألم ما بعد الجراحة يزول طبيعيًا لدى نحو 90% من المرضى، بينما يتطور الألم المزمن لدى نحو 10% تقريبًا.
يحذّر المؤلفون من عدم التوقف الكامل عن كل العلاجات المضادة للالتهاب، ويبرزون الحاجة لتمييز الجزيئات التي تفاقم الألم عن تلك التي تساعد على إنهائه.
كلمات صعبة
- مضادة للالتهاب — أدوية تقلل الالتهاب والألم في الجسم
- شفاء — عودة الجسم إلى حالة صحية بعد إصابةالشفاء
- كبح — منع أو إيقاف عمل شيء مؤقتًاكبحوا
- مزمن — يستمر لفترة طويلة ولا يزول بسهولةالمزمن
- تجربة — عمل علمي لاختبار فرضية أو علاجتجارب
- إشاري — متعلق بإرسال إشارة بين خلايا أو أعضاء
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- إذا كنت مريضًا بعد جراحة، هل تفضّل استخدام أدوية مضادة للالتهاب أم تجنّبها؟ ولماذا؟
- لماذا من المهم تمييز الجزيئات التي تفاقم الألم عن تلك التي تساعد في إنهائه؟ اذكر سببين بسيطين.
- هل تعتقد أن نتائج هذه الدراسة قد تغيّر نصائح الأطباء؟ ولماذا أو لماذا لا؟