كل شهر فبراير يتحول عيد الحب إلى حدث اقتصادي وسلط الضوء على تعقيد سلاسل التوريد. الزهور تُحصد في دول بعيدة وتُنقل على متن طائرات شحن، بينما تزيد شركات الشوكولاتة الإنتاج قبل أشهر لكي تكون المنتجات جاهزة في المتاجر. إذا فشلت المنتجات في الالتزام بالجدول الزمني فقد تفقد قيمتها.
يقول روبرت هاندفيلد، أستاذ في كلية بول للإدارة بجامعة ولاية كارولاينا الشمالية، إن التخطيط يبدأ قبل ستة أشهر وتتبعه شركات تضع خططاً تمتد سنة، مثل Lindt. وبما أن البضائع يجب أن تكون في الرفوف بحلول منتصف يناير، تبدأ الشحنات في ديسمبر.
توضح بيانات جمعية مزارعي الزهور الأميركية أن الملايين من الورود تُنتَج خصيصاً للعيد، ومعظمها يأتي من كولومبيا والإكوادور مع مزراعين محليين في كاليفورنيا وهولندا. كما تكدس شركات مثل Russel Stover وHershey’s المخزون مبكراً، وتستعد أنظمة التجزئة والتوصيل لارتفاع حاد في الطلب ولزيادة إقبال المطاعم.
تشير مسوح الإنفاق إلى رقم قياسي في 2025 والتوقعات باستمرار إنفاق قوي في 2026، كما يذهب جزء من النفقات إلى متلقين غير رومانسيين.
كلمات صعبة
- سلسلة التوريد — شبكة خطوات نقل وإنتاج السلع حتى المستهلكسلاسل التوريد
- شحن — نقل البضائع من مكان لآخر
- تكدس — تجميع كميات كبيرة من السلع مبكراً
- مخزون — البضائع المتاحة في المتجر أو المخزنالمخزون
- إنفاق — المبالغ التي ينفقها الناس على السلعالإنفاق
- توقع — تقدير ما سيحدث في المستقبلالتوقعات
- تجزئة — بيع السلع مباشرة للمستهلكين في المتاجرالتجزئة
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- كيف يؤثر جدول الإنتاج والشحن على عمل المزارعين والمتاجر؟
- هل تشتري هدايا عيد الحب مبكراً أم في اللحظة الأخيرة؟ ولماذا؟
- ما حلول عملية قد تقلل خسارة قيمة المنتجات إذا تأخرت الشحنات؟