استخدمت الدراسة قياسات أقمار صناعية على 92 مدينة كبرى حول العالم، ولدى 72 منها بيانات كافية لتتبع التغير بين 2019 و2023. وفق البيانات، كانت انبعاثات الميثان الحضرية في 2023 أعلى مقارنة بعام 2019 وبعام 2020، بينما أظهر جزء من المدن الأوروبية تراجعًا في الانبعاثات.
تُقدّر طرق المحاسبة التقليدية، التي تجمع تقديرات من المصادر الفردية، زيادة أصغر منذ 2020. هذه الفجوة بين قياسات الأقمار الصناعية والطُرُق التقليدية تشير إلى احتمال أن السياسات الحالية قد لا تقلل الميثان كما هو متوقَّع.
تذكر الدراسة مصادر ملوِّثة شائعة في المدن مثل البنية التحتية المتسرِّبة للغاز، ومكبات النفايات، ومحطات معالجة مياه الصرف. كما يشير المؤلف إريك كورت إلى أن عدم اليقين في البيانات يمنع وضع سياسات دقيقة.
أثّرت النتائج بالفعل على السياسات، ووفرت قاعدة لجهود وتقنيات جديدة لمكافحة التسريب، بينما جاء تمويل الدراسة من جهات مثل ناسا والمعهد الوطني للمقاييس والتكنولوجيا.
كلمات صعبة
- قمر صناعي — جهاز يدور حول الأرض ويرصد الظواهرأقمار صناعية
- قياس — جمع أرقام أو معلومات لمراقبة شيءقياسات
- انبعاث — خروج غازات أو مادة من مصدرانبعاثات, الانبعاثات
- محاسبة — عملية حساب أو تقييم لكمية شيءالمحاسبة
- تسريب — خروج مادة أو غاز من مكان مغلقالتسريب
- عدم اليقين — قلة التأكد وصعوبة الاعتماد على المعلومات
- مكب نفايات — مكان لتجميع النفايات والتخلص منهامكبات النفايات
- محطة معالجة — مكان أو نظام لتنظيف المياه الملوثةمحطات معالجة
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- كيف يمكن للمدن استخدام بيانات الأقمار الصناعية لتحسين سياساتها ضد انبعاث الميثان؟
- ما تأثير عدم اليقين في البيانات على وضع سياسات دقيقة حسب النص؟
- ما الإجراءات العملية التي تتوقع أن تساعد في تقليل تسريب الغاز في المدن؟