ينتج عن الطقس الشتوي مزيج من الإصابات العرضية وزيادة الأمراض التنفسية، ما يرفع عدد مراجعات أقسام الطوارئ خلال الأشهر الباردة. الانزلاق والتعثّر والسقوط من الأسباب الشائعة عندما تتجمّد الأرصفة والممرات. كما ترتفع حالات الإنفلونزا وCOVID-19 والفيروس المخلوي التنفسي (RSV)، فيدفع هذا المزيد من المرضى لطلب الرعاية الطارئة.
منذ أربع سنوات ظهر أرچون فينكاتيش، أستاذ ورئيس قسم طب الطوارئ في Yale School of Medicine ورئيس طب الطوارئ في Yale New Haven Hospital، في مقابلة محلية ليعطي نصائح عن الوقاية. في المقابلة حذّر الناس من المشي على الجليد قائلاً: "طبقة رقيقة من الجليد تكفي للسقوط وكسر عظمة".
بعد يومين من المقابلة انزلق فينكاتيش عند منزله في وقت متأخر من الليل بعد نوبة في المستشفى، ولم يزل أو يزرع الجليد. سقط واستوى على مؤخرته وانزلق طول الممر. تؤكّد هذه الحادثة أن حتى العاملين في الرعاية الصحية معرضون لمخاطر الشتاء، وأن التذكير بالاحتياطات يمكن أن يقلّل الزيارات غير الضرورية إلى الطوارئ.
كلمات صعبة
- الإصابات — ضرر يحصل للجسم بعد حادث غير مقصود
- مراجعات — زيارة للمستشفى أو الطبيب لفحص الحالة
- انزلق — سقط على الأرض بعد فقدان التوازن
- تتجمّد — تحول الماء إلى حالة صلبة بسبب البرد
- الطوارئ — حالات تحتاج رعاية سريعة ومساعدة فورية
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- ما احتياطات بسيطة يمكنك اتخاذها عند المشي على أرصفة متجمدة؟
- هل تغير رأيك في طلب الرعاية الطارئة بعد قراءة هذا النص؟ ولماذا؟
- ما دور التذكير بنصائح السلامة في تقليل زيارات الطوارئ؟