قام فريق الباحثين بدمج بيانات وراثية مع عينات أحفورية لبناء أكمل شجرة تطورية معايرة زمنياً لعائلة Scombridae المتاحة حتى الآن. تضم هذه العائلة التونة والماكريل وإلى جانب ذلك نحو نصف الأنواع الحية من أسماك الزعانف الشعاعية الدافئة الدم. تُظهر التحليلات أن أصل العائلة يَقرب زمن اصطدام الكويكب قبل 66 مليون سنة، لكن صفات مثل الحجم الكبير والدفء الداخلي ظهرت في أزمنة لاحقة.
خلصت الدراسة إلى أن الحجم الكبير والدفء الداخلي تطورا بصورة مستقلة في فروع مختلفة من العائلة، ولم ينشئا كرد فعل واحد وسريع على انقراض K-Pg. تطور الدفء الداخلي ثلاث مرات ضمن هذه الفروع، وحدثت اثنتان على الأقل من هذه المرات بعد 10 إلى 15 مليون سنة من اصطدام الكويكب. يقول تشايس براونستين إن مخططات أجسام هذه المفترسات تطورت على مدى عشرات ملايين السنين.
تتضمن النتائج دلالات للحفظ والبحث؛ فقد شهدت جماعات تونة Atlantic bluefin التجارية تراجعاً كبيراً خلال عدة عقود بسبب الصيد الجائر. وتشير الدراسة أيضاً إلى أن أبحاث الدفء الداخلي قد تساعد في فهم الأيض وتنظيم الحرارة، مع التأكيد على أنه لا توجد علاقة صريحة حالياً بين هذه النتائج وصحة الإنسان.
كلمات صعبة
- دمج — جمع معلومات أو عناصر مختلفة معاً
- أحفوري — يتعلق ببقايا أو آثار كائنات قديمةأحفورية
- معايرة — تحديد أزمنة حدوث الأحداث التطوريةمعايرة زمنياً
- انقراض — نهاية أو اختفاء مجموعة من الكائنات
- الدفء الداخلي — قدرة الحيوان على تنظيم حرارته داخلياً
- تطور — التغير في صفات الكائنات عبر الزمنتطورا
- صيد جائر — صيد مفرط يسبب انخفاض أعداد الحيواناتالصيد الجائر
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- كيف تؤثر نتائج هذه الدراسة على جهود حماية أسماك التونة من الصيد الجائر؟ اكتب سببين موجزين.
- هل تعتقد أن دراسة الدفء الداخلي لدى الأسماك يمكن أن تساعد في أبحاث الأيض البشرية رغم أنه لا توجد علاقة صريحة الآن؟ ولماذا؟
- لماذا، في رأيك، استغرقت صفات مثل الحجم الكبير والدفء الداخلي ملايين السنين للظهور بدلاً من أن تظهر بسرعة؟