في يناير 2022 أدى انفجار بركاني تحت سطح البحر عند Hunga Tonga–Hunga Ha’apai إلى إطلاق عمود كبير من الرماد ومياه البحر المالحة إلى الغلاف الجوي. راقب باحثون العمود باستخدام بيانات من أقمار صناعية ورصدوا مستويات مرتفعة من الفورمالدهيد، وهو دليل غضير على تحلل الميثان داخل العمود لعدة أيام.
يربط الفريق بين هذا الاكتشاف ونتيجة سابقة أشارت إلى أن غبار الصحراء المختلط بملح البحر يولد هباءً يحتوي على أملاح حديدية تنتج ذرات كلور عند تعرضها للضوء. هذه الذرات تتفاعل مع الميثان وتسرع تحلله، وحتى عندما وصل العمود إلى الستراتوسفير استمرت بعض هذه التفاعلات حسب ملاحظات الباحثين.
استخدمت الدراسة بيانات جهاز TROPOMI على قمر ESA Sentinel-5P، وطبّق الباحثون تصحيحات لانتقال الإشارة ولثاني أكسيد الكبريت العالي. الباحث Maarten van Herpen ذكر أن بقاء الفورمالدهيد لعدة أيام يدل على تحلل مستمر للميثان.
كلمات صعبة
- الفورمالدهيد — مركب غازي يظهر عند تحلل مواد عضوية
- الميثان — غاز عضوي يمكن أن يتحلل في الغلاف الجوي
- ملح — مادة موجودة في ماء البحر وأتربةأملاح
- ذرة — أصغر جزء من عنصر كيميائيذرات
- هباء — جسيمات صغيرة تطير في الهواءهباءً
- الستراتوسفير — طبقة في الجو تقع فوق طبقة الطقس
- تصحيح — تعديلات على البيانات لإزالة الأخطاءتصحيحات
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- لماذا يعتبر بقاء الفورمالدهيد لعدة أيام دليلاً مهماً للباحثين؟ فسّر برأيك.
- كيف قد يؤثر اختلاط غبار الصحراء بملح البحر على جودة الهواء عند حدوث انفجار بركاني؟
- هل تعتقد أن مراقبة الأقمار الصناعية كـ Sentinel-5P كافية لفهم التأثيرات الجوية لحوادث كبرى؟ ولماذا؟