حريق Dome الذي اجتاح صحراء موهافي في 2020 قضى على ما يقدر بمليون شجرة يوشع شرقية وأحرق نحو 43,000 فدان. بدأ الحريق بصاعقة وترك مساحات واسعة من الأشجار الميتة، فتوقع العلماء أن حياة التربة قد تضررت بشدة.
مع ذلك، أظهرت أبحاث نشرت في مجلة Fire Ecology أن فريقاً بقيادة باحثين من UC Riverside جمع عينات تربة متكررة من أماكن محروقة وغير محروقة، بدءاً من أكثر بقليل من أسبوعين بعد الحريق وحتى ثلاث سنوات. لم يجد الباحثون انخفاضات قابلة للكشف في الكتلة الحيوية للفطريات أو في ثراء المجهرقات الميكروبية، وفي بعض الحالات زاد تنوع الفطريات الميكوريزية والبكتيريا.
من جهة أخرى كانت التغيرات فوق الأرض كبيرة: بدا بعض الأشجار أخضر في البداية، لكن معدل النجاة انخفض إلى 50% بعد عام وإلى 20% بعد ثلاث سنوات في قطع الحرق. غطت الأشجار الميتة فطريات محبة للنار اسمها Neurospora discreta. يذكر الباحثون أن الضرر الأولي للحريق تبعه جفاف ونشاط القوارض مما أدى إلى وفيات متأخرة.
كلمات صعبة
- اجتاح — انتشر بسرعة على مساحة واسعة
- يوشع شرقية — نوع من الأشجار الصحراوية المنتشرة
- الكتلة الحيوية — مجموع الكائنات الحية في مكان واحد
- ثراء — تنوّع وكثرة الأنواع في النظام البيئي
- الفطريات الميكوريزية — فطريات تتعاون مع جذور النباتات
- النجاة — استمرار حياة كائن بعد خطر
- جفاف — نقص الماء لفترة زمنية طويلة
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- لماذا تظن أن حياة التربة لم تتأثر بشدة رغم احتراق الأشجار؟
- كيف يؤثر انخفاض معدل النجاة للأشجار على المنظر والبيئة في الصحراء؟
- ما الإجراءات الممكنة لحماية الأشجار أو إعادة غرسها بعد حرائق كبيرة؟